0
الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018 ساعة 23:35

المقاومة سترد على تحرشات الموساد في صيدا!

المقاومة سترد على تحرشات الموساد في صيدا!
المقاومة سترد على تحرشات الموساد في صيدا!

حذّر اسرائيل بوضوح قاطع من المسّ بالخط الازرق واعلن موقف المقاومة من حماية السيادة والوقوف صفا واحدا مع الجيش والحكومة والدولة اللبنانية بالرفض المطلق للمسّ بالنقاط الخلافية التي تحفّظ عليها لبنان عند ترسيم الحدود بعد هزيمة اسرائيل المذلّة في لبنان وانتصار ال2000...

وحذّر السيد بشفافية ووضوح تامّين وقال: أن انتبهوا هذا أمر لا التباس ولا اجتهاد فيه ولن يمر، فتفجير صيدا هو من فعل الموساد الاسرائيلي وهذه محاولة لتكريس معادلةٍ تجيز لاسرائيل العبث بأمن لبنان واستهداف كوادر فيه لا فرق اكانوا لبنانيين او فلسطينيين او عرب واجانب ...

ونبّه أية جهة لبنانية من تبرير الموضوع او ايجاد ذرائع لإسرائيل، فنشاط الموساد وعملاء اسرائيل في لبنان يمثّل تعدٍّ صارخ على السيادة والاستقرار وممنوع تبريره او السكوت عنه والتعايش معه تحت اي ظرف او ذريعة، وطالب الدولة اللبنانية باتخاذ الاجراءات المناسبة والكفيلة بحماية لبنان وكسر شوكة اسرائيل ومنعها من الاقتراب منه والاعتداء عليه...

قال السيد: إن أي عمل لو استهدف اسرائيل وكانت فيه شبهة بأن فصيلا مقاوما نفذّه لقامت قيامة الجميع وفي قوله هذا مقاصد هامّة بينها: ان ما هو جائز لاسرائيل بالردّ على اي عمل امني يقع فيها يجب ان يكون جائزا لنا وكما يهبّ الاعلام والسفارات والادارات لدعم الكيان الصهيوني وادانة الاعمال في فلسطين يجب ان يكون الأمر إزاء محاولات الموساد في لبنان..

وقوله؛ "لو وقعت اية حادثة امنية في فلسطين لكانت ردود الفعل مختلفة" فيه اشارة واضحة، فإن لم تلجموا اسرائيل وتدينوها وتلزموها بعدم الاعتداءات الامنية على لبنان فسيكون لنا في المقاومة كلام مختلف وسنردّ الواحدة بواحدة واكثر ونحن قادرون وباتت حجتنا قوية وامكاناتنا وافرة ...

ثلاثية لبنان الذهبية "الجيش والشعب والمقاومة" قادرة على حماية لبنان وكشف اعمال الموساد وخلاياه وتفكيك خلايا داعش والإرهاب، ولبنان قادر على فرض ارادته في الخط الازرق والرد على تحرشات اسرائيل بمثلها واوزن ...

والحرب دائرة وستنتصر المقاومة وحلفها وستحمي لبنان الذي اصبح شريكا فاعلا في حلف المقاومة.
كلام السيد وتحذيره ووضعه النقاط على الحروف يجب ان يؤخذ على جديته فهو لا يقول شيئا لا يقصده! 

-هيئة التحرير-

رقم : 699260
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم