0
الخميس 29 تموز 2021 ساعة 18:30

تركيز الحظر الأميركي الجديد على قدرات إيران الصاروخية والمسيرات

تركيز الحظر الأميركي الجديد على قدرات إيران الصاروخية والمسيرات
 أعلن الأميركيون مؤخرا أنه وللمرة الأولى منذ حرب فيتنام فقدوا تفوقهم الجوي في المنطقة، معترفين بأن تراجعهم في هذا التفوق جاء لصالح إيران. إلى جانب ذلك، إن الإصرار الإيراني على مفاوضات نووية من دون التطرق إلى قدراتها الصاروخية ونفوذها الإقليمي بطبيعة الحال قد يكون السبب الرئيسي لاستعداد الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على صناعات الصواريخ والمسيرات الإيرانية.

- إستخدام القدرة الصاروخية والمسيرة الإيرانية في مختلف أنحاء المنطقة بات يعد اليوم إنجازا كبيرا لمحور المقاومة. فيكفي إلقاء نظرة عابرة على 4000 صاروخ أطلقتها المقاومة الفلسطينية على الأراضي المحتلة خلال حرب الـ12 يوما الإسرائيلية الأخيرة، أو متابعة المهام الصاروخية والمسيرة المصنعة في اليمن ضد العدوان، أو التمعن في ميزان القوى بين لبنان والكيان الإسرائيلي و.. لكي نفهم مستوى السخط والإحباط لدى الولايات المتحدة، وليتبين سبب لجوءها إلى فرض عقوبات جديدة.

- حين نضع هذا التهديد الأميركي الجديد إلى جانب الموقف الأخير لوزير الخارجية الأميركية، يسلط آنذاك الضوء على الواقع الموجود، حيث يقول أنتوني بلينكين إن المحادثات مع إيران لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية وإن الكرة الآن في ملعب إيران.. هذا الموقف يأتي في حين أن إيران ومنذ سنين باتت عارفة باستراتيجية اللعب في ساحة من أجل توظيفه في ساحة أخرى.

- والمثير للسخرية أن الولايات المتحدة وبانسحابها من الاتفاق النووي قد انتهكت حق إيران والذي لا يقبل النقاش، لكنها في الظروف الجديدة تحاول إعادة جزء صغير فقط من هذا الحق إلى الإيرانيين، وذلك من خلال الضغط والتهديد والمساومة، وبالطبع لتحقق لنفسها أكبر قدر من المكاسب.. ما يشبهه الإيرانيون بنموذج الجشع لدى الحيوان الذي "يأكل من الخرج و الإسطبل في آن واحد"، كما يقول المثل الإيراني.
رقم : 945809
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم