0
الجمعة 21 شباط 2020 ساعة 09:59

بالصور.. أبو فدك خليفة المهندس بالحشد الشعبي في سطور

وحسبما ذكرت مواقع اخبارية فان عبد العزيز المحمداوي (أبو فدك)، هو أحد قيادات كتائب حزب الله العراقية، ومن أهم قيادات الحشد الشعبي، كما أنه من قيادات الداخل العراقي خلال فترة ما قبل عام 2003.

يشابه دور "أبو فدك" دور المهندس خلال فترة 2003 - 2011، اي في فترة مواجهة الاحتلال الأميركي للعراق.

كما أنّ المحمداوي لعب دوراً بارزاً في مواجهة وهزيمة جماعة "داعش" الوهابية.

ونقلت مصادر رسمية عن نائب معاون رئيس الهيئة أبو علي البصري، إن"هيئة الحشد عقدت اجتماعا واتفقت من خلاله على تعيين القيادي في الحشد (ابو فدك) بهذه المنصب. مضيفا ان تم الابلاغ عن انه سيتم توقيع الأمر الديواني بتعيين أبو فدك من قبل القائد العام للقوات المسلحة خلال اليومين المقبلين بعد الاتفاق عليه من قبل هيئة الحشد".

بعض المصادر تحدثت عن أنه هو الرجل الذي أطلق عليه لقب "الخال" الكلمة التي كتبت على جدران السفارة الأميركية في بغداد إثر الهجوم عليها قبل أسابيع.

وكالة الأنباء العراقية (واع) نقلت عن رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو علي البصري قوله إن هناك إجماعا على مستوى هيئة الحشد الشعبي لتعيين "أبو فدك" على رأس هيئة الأركان.

الناشط ياسر الجبوري كتب على تويتر أن لجنة خاصة ضمت أبو فدك وأبو علي البصري وقياديين آخرين هم أبو منتظر الحسيني وأبو إيمان الباهلي وأبو آلاء الولائي وليث الخزعلي، اختارت الأول وريثا للمهندس.

الجبوري أكد أيضا أنه أطلق عليه لقب "الخال" وقال إنه كان مسؤول كتائب حزب الله ولكن بعد خلافات بخصوص ملف فدية الصيادين القطريين خرج من التنظيم ثم عاد أثناء التظاهرات الأخيرة في العراق بأمر مباشر من سليماني.

من سيخلف المهندس والفياض؟..

بعد الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد، انتشرت صور لشعارات كتبت على سور المبنى، بينها صورة لشعار "الخال مر من هنا" على أحد جدران السفارة، في إشارة إلى أنه أشرف على العملية.

صحيفة عربية قالت إن المحمداوي هو أحد قيادات كتائب "حزب الله" العراق، وكان من قيادات الداخل العراقي خلال فترة ما قبل عام 2003، ونظرا لهذا الدور كان مطلوبا من نظام صدام المنبوذ.

بعض المصادر تحدثت أيضا عن قيامه بمواجهة الوجود الأميركي في العراق خلال الفترة من 2003 إلى 2011، وعن لعبه دورا في المعارك الأخيرة ضد جماعة "داعش" الوهابية..
رقم : 845834
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم