0
الخميس 10 تشرين الأول 2013 ساعة 22:53

فتفت لـ"اسلام تايمز": فالتؤلف الحكومة

فتفت لـ"اسلام تايمز": فالتؤلف الحكومة
فتفت لـ"اسلام تايمز": فالتؤلف الحكومة

واشار فتفت عبر موقع "اسلام تايمز" الى ان "رئيس الحكومة المكلف تمام سلام هو رجل المرحلة ولا يوجد شخص آخر مؤهل بهذه اللحظة ان يكون رئيس حكومة مكلف, ولكن عندما يتم وضع شروط تعجيزية امام رئيس حكومة ونحن حزب مسلح مثل حزب الله, هذا يعني اننا لا نريد السماح لأمور الدولة المؤسساتية بأن تسير بشكل طبيعي".

ولفت الى ان "الاستقرار الداخلي هو شأن يخص اللبنانيين , وبالتالي اذا لم يتواجد الاستقرار الداخلي هذا يعني ان اللبنانيين "دود الخل منو وفيه.." اي هم المسؤولين عن ذلك, حيث ان هناك موضوعين في السياسة مختلفين عن بعضهم البعض, الاول الشؤون الداخلية مثل موضوع الامن, الاستقرار, الاقتصاد, التربية, الصحة, الاتصالات, الكهرباء, المواصلات.. كل هذه الشؤون التي تخص حياة المواطنين معالجتها بحكومة سريعاً, اما الامور الاقليمية التي تختص بالخيارات السياسية مثل موضوع السلاح والتدخل والتداخل في السوريا, ممكن ترك معالجتها على طاولة الحوار وبالتالي نحن المسؤولين ولا يمكننا ان ننسب اللوم على اي طرف خارجي".

واردف فتفت عبر "اسلام تايمز" قائلاً: "مع الاسف حزب الله لا يريد اي حكومة في البلد سوى حكومة على طريقته الخاصة, كما انه يحاول فرض قوته بسلاحه ودائماً يقوم بالتهديد, مضيفاً انه "منذ حوالي الشهر قال الشيخ نعيم قاسم بخطابه "لا تجربونا" هذا يبين التهديد المتواصل,  وايضاً النائب محمد رعد قال "يا جيش, يا شعب, يا مقاومة يا ما في حكومي", كل هذه الامور تدل على ان المشكلة تكمن في رؤية حزب الله للسياسة, حيث انه يعتبر نفسه يملك القوة بسلاحه لكي يفرض ما يريده علينا".

وتابع: "نحن لم نضع شروط تمنع تأليف الحكومة, بالعكس لا يوجد لدينا اي شرط فالتؤلف الحكومة, وعندما يتم تأليفها سننظر لها من ناحية كيف مكونة و كيف بيانها الوزاري ومنحكم عليها بمجلس النواب, بينما حزب الله وحده يضع شروط تعجيزية الا انه يريد حكومة يستطيع من خلالها السيطرة على البلد بأكمله كما انه يريد مشاركتنا في الحكومة لكي يستطيع ان يصنع لنفسه غطاء لتدخله في سوريا ولممارسته السياسية السيئة بالداخل الاقتصادية والاجتماعية بالداخل اللبناني وبالتالي هذه ما يريده".

/ انتهت المقابلة /

المراسل : نور عباس
رقم : 310133
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم