0
السبت 12 أيلول 2020 ساعة 11:13

نائب عن كتلة صادقون: العراق مصر على إخراج القوات الأمريكية.. والسعودية لم تغير موقفها من العراق

النائب عن كتلة صادقون التابعة لحركة عصائب أهل الحق في العراق، نعيم العبودي
النائب عن كتلة صادقون التابعة لحركة عصائب أهل الحق في العراق، نعيم العبودي
وأوضح النائب العبودي في حوار مع مراسل موقع "اسلام تايمز"، بشأن خروج القوات الأمريكية في ظل تقارير تتحدث عن خفض هذه القوات وليس الإنسحاب الكامل، "نحن مصرون وماضون في مجلس النواب العراقي على تطبيق القانون باخراج القوات الأجنبية من العراق، لأسباب عديدة أولاً لدينا القوة الكافية وليس هناك حاجة لتواجد قوات أجنبية محتلة للأراضي العراقية، بالإضافة إلى أن المنهاج الحكومي الذي قدمه رئيس الوزراء (مصطفى الكاظمي) اشترطنا وضع جدول زمني لإخراج القوات الأجنبية من البلاد، وهو موضوع لا نقاش فيه ولا نقبل بتسويفه أو تأخيره".

وفيما يتعلق بالتحقيق الذي يجريه العراق بشأن اغتيال المهندس وسليماني، بين العبودي إن "الموضوع ثابت وهناك جريمة موجودة والقاتل اعترف بها وهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهناك حراك داخل العراق هو إقامة دعوى وهناك إجراءات قانونية يقوم بها مجلس القضاء الأعلى وهي تسير وفق السياقات القانونية حتى تكون القضية مكتملة من كل الجوانب".

وعن التطبيع مع إسرائيل وموقف العراق من ذلك، قال النائب العراقي "بالنسبة للعراق لا يمكن في يوم من الأيام يقوم بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، وهذا مرفوض من الشعب والحكومة والبرلمان، لذلك ما زلنا نعتقد ان هذا الكيان الصهيوني هو غدة سرطانية في المنطقة".

وأضاف العبودي "لحد الآن العراق يعيش حالة حرب بينه وبين الكيان الصهيوني، وهناك اعتداءات من الأمريكان والكيان الصهيوني على أرض العراق بقصف مقرات للحشد الشعبي في العراق عبر طائرات إسرائيلية، لذلك لا نعترف بالكيان كدولة فهو كيان غاصب اغتصب أرضاً عربية وإسلامية، والتطبيع أمر مرفوض من جانب العراق
ولا نقاش فيه".

وفي ظل التقارير التي تتحدث عن وجود خلافات بين بعض فصائل المقاومة العراقية ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لفت العبودي إلى أنه "بصروة عامة لا توجد هناك مشكلة شخصية بين فصائل المقاومة الإسلامية وشخص رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي"، منوهاً إن "هناك نمط وسياق بصورة عامة، والكل يجب عليه أن يتناسى الخلافات الشخصية، وأن نوحد موقفنا كعراقيين أمام العدو الحقيقي الذي يريد الشر للعراق والمنطقة وهو الكيان الصهيوني والأمريكان".

ونبه عضو مجلس النواب العراقي إلى أن "الأمريكان لا يريدون أن تستقر المنطقة وإنهاء الأزمة بل إدارتها، نعم هناك تبيان بين بعض الخلافات بين فصائل المقاومة، وهذه الخلافات مسيطر عليها".

وبشأن الزيارة التي قام بها زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى بغداد الشهر الماضي، رأى العبودي إن "هذه الزيارة لا تحمل شيئاً جديداً ولم تغير الموقف السعودي من العراق".

وقال "بعد تغيير النظام الصدامي منذ عام 2003 كان لبعض الدول العربية موقف سلبي تجاه العراق ومن بين تلك الدول العربية السعودية، والعراق لم يكن لديه موقف سلبي من جيرانه، وللأسف الشديد كان هناك تلكأ من بعض الدول العربية وبعضها قام بإرسال إرهابيين إلى العراق، وكان العراق يحاول الانفتاح على تلك الدول، وزيارة وزير الخارجية السعودي هي محاولة تهدئة الأوضاع بالمنطقة وليس فيها جديد، والمواقف السعودية لم تتغيير، ونحن نريد من السعودية والامارات بعدم التدخل في العراق بل دعم النظام الديمقراطي والتوجه السياسي في العراق، ومواقفهم مجرد تصريحات، وبغداد لم ترى أي خطوة إيجابية من السعودية تحديداً".
رقم : 885810
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم