0
السبت 25 حزيران 2016 ساعة 18:33

40 عاماً ...و‘‘يوم القدس‘‘ حاجة للأمة لتنهض بوحدتها

عبير سمير محمود
40 عاماً ...و‘‘يوم القدس‘‘ حاجة للأمة لتنهض بوحدتها
والأمة العربية تزداد ضعفاً يوماً بعد آخر بفعل الحروب الإرهابية التي تضرب بلدانها بدعم صهيوني لا يخفى على أحد ، كما أن بعض القادة المستعربين يعدون من أوائل متزعمي هذه الحروب ضد بلدان تدعم المقاومة التي تشكل الخطر الأكبر للكيان وهذا ما لا يريدونه ، وهنا نستذكر قول الإمام الخميني : (( ألا يعلم الزعماء المتخاذلون أو لم يدركوا بأن المفاوضات السياسية مع السياسيين المتحجرين ومجرمي التاريخ لن تنقذ القدس وفلسطين ولبنان وسوف تزيد من وتيرة الجرائم والمظالم كل يوم ))

ومثل هذه الأيام قبل نحو 40 عاماً عانت - ولا تزال تعاني - فلسطين الكثير من ممارسات الصهاينة وسط صمت عربي حيث كانت الدول العربية تعيش صراعات داخلية وبعضها كان ينأى بنفسه عن القضية الفلسطينية بالمجمل فلا يهتم بما يعانيه الشعب الفلسطيني داخل أراضيه من قمع وتهجير وقتل بشكل يومي .

فكان للإمام الخميني موقف لا يزال حياً بين أبناء الأمة المناهضين للكيان الصهيوني حيث أعلن أن آخر جمعة في رمضان من كل عام " يوماً للقدس " ليتحد فيه المسلمون ويتضامنوا ضد أبناء صهيون ليتم دحرهم مهما طال الزمن فتبقى القضية حية بقلوب الصغير قبل الكبير فلا ينساها أحد .

ومن أقوال الخميني في يوم القدس العالمي حين أعلنه لأول مرة بتاريخ 7/8/1979 «لقد حذَّرت المسلمين على مدى سنوات طويلة من خطر إسرائيل الغاصبة التي صعدت هذه الأيام من حملاتها الوحشية ضد الإخوة والأخوات الفلسطينيين وخصوصاً في جنوب لبنان وهي تقوم بقصف بيوتهم ومساكنهم بشكل مستمر للقضاء على المناضلين الفلسطينيين ، إنني أدعو مسلمي العالم عامة والحكومات الإسلامية إلى‌ التضامن والاتحاد لقطع يد هذا الغاصب وحماته. كما أدعو مسلمي العالم كافة إلى إعلان آخر جمعة من شهر رمضان المبارك التي هي من أيام القدر (ويمكن أن تكون حاسمة أيضاً في تعميق مصير الشعب الفلسطيني ) يوماً للقدس وأن يعبروا من خلال المراسيم عن تضامن المسلمين الدولي في الدفاع عن الحقوق القانونية للشعب الفلسطيني المسلم .


فتتجلى يوماً بعد آخر كلمات السيد الخميني لتنطبق على أحوال الأمة العربية اليوم فما أحوجها لهكذا قائد وهكذا يوم ، لمتابعة مسير النضال الثوري وتحرير كل شبر عربي مغتصب سواء من الكيان الغاصب أم من الإرهاب التكفيري الذي ينهش بسورية والعراق وليبيا فيما تنهش قوات آل سعود الوهابية بالشعب اليمني ، بانتظار أن يتم إحياء يوم القدس العالمي بقلب فلسطين وبالمسجد الأقصى حين يتم دحر العدو الصهيوني وكل عميل معه من الأراضي العربية جمعاء .
رقم : 548611
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم