0
السبت 11 أيار 2019 ساعة 22:03

خطوة جديدة من انصار الله حول اتفاق الحديدة

خطوة جديدة من انصار الله حول اتفاق الحديدة


أفادت الأمم المتحدة أن أنصارالله وافقت على الانسحاب من جانب واحد من ثلاثة موانئ رئيسية في الفترة من 11 إلى 14 أيار. والموانئ هي "الصليف" الذي يستخدم في نقل الحبوب وميناء "رأس عيسى" النفطي إضافة إلى "الحديدة"، الميناء الرئيسي في البلاد.

وأوضح محمد علي الحوثي، رئيس اللجنة الثورية العليا لـ"أنصار الله" في اليمن، سبب اتخاذ قرار الانسحاب أحادي الجانب من ثلاثة موانئ رئيسية في البلاد. حيث كتب الحوثي عبر تويتر: "قرار الانسحاب جاء نتيجة لرفض دول العدوان الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي وحلفائها تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي يمهد الطريق أمام السلام".

وأكد رئيس اللجنة الثورية العليا،"الانسحاب يؤكد أن سبب الإعاقة لتنفيذ اتفاق ستوكهولم هو دول العدوان".

وأضاف الحوثي أن "الانسحاب سيبدأ الساعة العاشرة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي".

وحمّل الحوثي مجلس الأمن والأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن استمرار "أسوأ أزمة إنسانية نتيجة جرائم الحصار وإغلاق مطار صنعاء وعدم تسليم المرتبات والتجويع المتعمد لليمن"، ودعا محمد علي الحوثي مجلس الأمن والأمم المتحدة إلى “اتخاذ إجراءات ضد دول العدوان بعد أن أثبت الشعب اليمني وقيادته وجيشه ولجانه دعمهم للسلام بالانسحاب الأحادي من الموانئ”.

ورحبت الأمم المتحدة بإعلان انصار الله من جانب واحد الانسحاب من ثلاثة موانئ في الحديدة غربي اليمن خلال أربعة أيام.

وأشاد رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الفريق "مايكل لوليزغارد" بالعرض الذي قدمه انصارالله لإعادة الانتشار بشكل أحادي في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى الإستراتيجية.

وقالت الأمم المتحدة في بيان إنها ستشرف على عملية إعادة الانتشار الأحادي الجانب، وقالت إنها ستُستكمل في الرابع عشر من الشهر الجاري.

وأشار رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار إلى أن هذه الخطوة العملية هي الأولى على أرض الواقع منذ إبرام اتفاق الحديدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ودعا إلى أن تليها إجراءات مُلتزمة وشفافة ومستمرة للأطراف، بهدف الوفاء الكامل بالتزاماتهم.

وأضاف في بيان أن من شأن الانسحاب أن يسمح للأمم المتحدة بالقيام "بدور قيادي في دعم مؤسسة موانئ البحر الأحمر في إدارة الموانئ" وأن يحسن من عمليات تفتيش المنظمة الدولية للشحنات.

ولم يشر البيان إلى أي خطوات مماثلة من جانب القوات الموالية لحكومة المستقيل هادي التي يتوقع أن تترك أيضا مواقعها على مشارف مدينة الحديدة في مرحلة الانسحاب المبدئية، قبل تنفيذ مرحلة ثانية ينسحب فيها الطرفان لمسافة أبعد.

وفي سياق متصل، واستمرارا لجرائم العدوان السعودي، استشهد طفل وأصيب أخر، مساء أمس الجمعة، جراء قصف مدفعي لقوى الغزاة والمرتزقة على الأحياء السكنية بمدينة الحديدة.

وأفادت مصادر مطلعة أن قوى العدوان قصفت بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة منازل في "حي زايد" بمديرية الحالي ما أدى الى استشهاد طفل متأثرا بجراحة وإصابة طفل أخر من أبناء الحي.

وفي وقت سابق قصفت قوى العدوان بـ19 قذيفة مدفعية على منازل وممتلكات المواطنين في أطراف مدينة الدريهمي المحاصرة، ما تسبب في تدمير واحتراق 5 منازل في قرية الشجن بأطراف مدينة الدريهمي المحاصرة.

وقصفت قوى العدوان أيضا بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة باتجاه كلية الهندسة وشارع الـ50. كما قصفت قوى العدوان بـ8 صواريخ كاتيوشا و10 قذائف هاون منطقة الفازة بمديرية التحيتا، فضلا عن تعرض مطار الحديدة لقصف مدفعي مكثف. وواصل طيران العدوان الحربي والتجسسي تحليقه في سماء مدينة الحديدة والمديريات.

الى ذلك، نظمت بمحافظة الحديدة وقفات احتجاجية عقب صلاة الجمعة تنديدا باستمرار قوى العدوان في حصار مدينة الدريهمي.

واستنكر المشاركون في الوقفات استمرار تحالف العدوان في ارتكاب الجرائم بحق أبناء مديرية الدريهمي وما يفرضه من حصار علی المدينة؛ ما أدى إلى وفاة الكثير من النساء والأطفال والمسنين بسبب الجوع وعدم إدخال الأدوية.

ونددوا بالصمت المطبق للأمم المتحدة، والذي يعد مشاركة في قتل الأطفال والنساء.. محملين الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية مسؤولية الجرائم التي ترتكب بحق أبناء الدريهمي.

ودعا المشاركون في الوقفات؛ أبناء الشعب اليمني إلی مواجهة التصعيد بالتحشيد للجبهات لمقارعة قوى العدوان ومرتزقته وكسر الحصار على مدينة الدريهمي وإفشال المخططات التآمرية على اليمن.
رقم : 793695
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم