0
السبت 25 أيار 2019 ساعة 21:40

الدواعي الشرعية لإحياء مناسبة يوم القدس العالمي

الدواعي الشرعية لإحياء مناسبة يوم القدس العالمي
ما يحدث ليس له علاقة بالنفوذ الإيراني لأن الشر في هذه المنطقة هو إسرائيل والخطر التكفيري امتداد لها ….. إسرائيل دفعت داعش إلى أن يرتكب جرائم في العراق أفظع من التي ارتكبتها هي في فلسطين …”

إذن عدونا هو إسرائيل ومن يقتل الشعب الفلسطيني هو من يقتل الشعب العربي عن طريق الإرهاب ، فلابد من التحرك الجاد في توجيه بوصلة الأمة الإسلامية وجميع الدول العربية وجميع الضمائر الحية إلى العدو الحقيقي والرئيسي للأمة الإسلامية ألا وهو الكيان الصهيوني الغاصب وعلى الأمة العربية والإسلامية أن تضع صراعاتها جانباً وتكثف جهودها ضد الكيان المجرم إسرائيل التي تمثل العدو الأول للإسلام وللمسلمين ، فالله سبحانه وتعالى أمرنا بالجهاد في أكثر من آية قال تعالى ( انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ) التوبة :41

إن إحياء يوم القدس العالمي بالمظاهرات والمسيرات التي تندد بهذا الكيان المحتل لهو يُعد نوعا من أنواع الجهاد ، فخروج الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى الساحات وإلى الشوارع ورفعهم لليافطات المعبرة عن تنديدهم بالعدوان الإسرائيلي على الشعب العربي وصراخهم بأن اسرائيل عدوة الشعوب إن كل ذلك يُعد جهاداً عظيماً بل وإن تعرضهم لحر الشمس والتعب والمشقة لهم بذلك أجر كبير قال تعالى: (ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأٌ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطأون موطئاً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدوٍ نيلاً إلا كتب لهم به عمل صالح ..) التوبة:120

“ كل ما يصيبهم في جهادهم من أذى وإن قل ومن إيذاء وإن صغر فهو عمل صالح لهم به أكبر الأجر “

إذن : إن كل ما يُصيب المتظاهرين في مسيراتهم لإحياء يوم القدس العالمي من ظمأ بسبب حر الشمس ، ونصب لكثرة المشي ومجاعة لقلة الزاد في سبيل الله لنصرة المستضعفين وإغاظة الكافرين وإعلاء كلمة رب العالمين فإنهم يثابون بالأجر العظيم والفضل العميم.

وقال تعالى: ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم…) النساء :148

( “ إلا من ظلم “ استثناء منقطع أي لكن من ظلم لا بأس بأن يجهر بالسوء من القول فيمن ظلمه من حيث ظلم ، وهذه هي القرينة على أنه إنما يجوز له الجهر بالسوء من القول يبين فيه ما ظلمه ويظهر مساوئه التي فيه مما ظلمه به )

فهذه المسيرات في يوم القدس العالمي يعبر فيها الناس عن جرائم بني صهيون وبني سعود وذكر مساوئهم وشتمهم لهم وو… الخ.

كل ذلك يعد من مصاديق قوله تعالى (…… إلا من ظلم ).

إن إحياء الشعوب ليوم القدس العالمي وخروجهم للشوارع والساحات يُعد انتصاراً على الأعداء لأن ذلك يغيظهم( ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار ) لعلمهم بما له من أبعاد ونتائج سلبية عليهم .

أيضاً فيه إعلان البراءة من أعداء الله واستجابة لأمر الله تعالى بعدم موالاتهم قال تعالى ياأيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم) الممتحنة:13 وقال لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم )المائدة:51
رقم : 796302
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم