0
السبت 13 تموز 2019 ساعة 09:36

ما السر وراء التصعيد في الشمال السوري ؟؟

ما السر وراء التصعيد في الشمال السوري ؟؟
الأتراك حشدوا تعزيزات عسكرية كبيرة على الحدود قبل بدء "جبهة النصرة" الارهابية لعملياتها العسكرية ضد وحدات للجيش السوري في ريفي حماة واللاذقية، وأبرز المجموعات الارهابية المشاركة وفق قول مراقبين إلى جانب "النصرة" في القتال هم ما يسمى "حراس الدين" و"الحزب التركستاني" و"سرية كابل".

ويضيف هؤلاء بالقول: بأن هناك رابطاً بين حشد التعزيزات التركية وعملية النصرة العسكرية الواسعة، يتمثل بدعم وإشراف من أنقرة على النصرة من أجل تحقيق مكاسب ميدانية قبل الذهاب إلى أستانة لتعزيز موقفها التفاوضي أمام الروس والإيرانيين بحسب رأيهم.

فيما اهتم متابعون آخرون بتصعيد اللهجة والتلويح بحظر واتهامات لكل من دمشق وإيران من قبل واشنطن والغرب، ففيما يتعلق بإيران هناك الحظر الذي فُرض فضلاً عن احتجاز ناقلة نفط إيراني بمضيق جبل طارق، اما سورياً فهناك حديث عن إعادة تسخين الملف الكيميائي وتشكيل لجنة تحقيق جديدة خاص به تتمتع بصلاحيات توجيه الاتهامات وليس فقط تسمية المتهمين وفق ما قالته وسائل إعلام.

إذاً عقوبات اقتصادية وضغوط وعقوبات سياسية وتصعيد كلامي وغليان في الممرات المائية، مع معارك الشمال السوري كل ذلك بحسب متابعين يعني بأن واشنطن وحلفائها يسعون لأكبر قدر من التصعيد قبل الجلوس إلى مفاوضات جدية.

يرى بعض المراقبين أن ما فعلته أنقرة من حشد لتعزيزاتها العسكرية على الحدود ثم شن جبهة النصرة وبعض الجماعات الارهابية لعمليات عسكرية ضد وحدات الجيش السوري يندرج تحت محاولة تعزيز التركي لمكاسبه بالتالي فإن تهمة دعم تركيا للنصرة باتت واضحة، لكن من غير الواضح كيف سيتعامل الروسي مع الأمر.

في حين يقول آخرون بأن المعارك ستستمر، فكما تقدم أنقرة الدعم للنصرة في معاركها، ستقوم موسكو بتقديم الدعم الجوي لوحدات الجيش السوري هناك، الروس والإيرانيون مع السوريين يعلمون بأنه قبل أستانة ينبغي تحرير ما أمكن من المناطق التي تسيطر عليها النصرة وملحقاتها .
رقم : 804795
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم