0
الاثنين 15 تموز 2019 ساعة 14:11

استمرار المحاولات الصهيوأمريكية لتمرير ‘‘ صفقة القرن‘‘

استمرار المحاولات الصهيوأمريكية لتمرير ‘‘ صفقة القرن‘‘
وأكد غرينبلات في حوار صحفي أن هدف خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هو إنهاء وجود حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وأوضح غرينبلات قائلا: "نحن لا نستخدم هذه العبارة (حل الدولتين)، لانه يؤدي إلى لا شيء.. لا يمكن حل صراع معقد مثل هذا الصراع بشعار مكون من كلمتين.. نحن نطلب فقط من الناس الانتظار وعندما يحصلون على الخطة السياسية، سيفهمون كيف نرى أن كلا الطرفين يمكن أن يخرج من هذا الصراع بطريقة ممتازة، لكن الأمر يتطلب كثيرا من العمل الشاق".

وأضاف قائلا: "نحن لا نقدم أي ضمانات للفلسطينيين.. فالقضايا بين الفلسطينيين والإسرائيليين صعبة ومليئة بالتحديات".

وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن العلاقات مع الفلسطينيين مقطوعة منذ نهاية عام 2017.

وحول توقيت إعلان الخطة السياسية قبل أو بعد الانتخابات الإسرائيلية المقرر عقدها في 17 سبتمبر المقبل، صرح غرينبلات بأن "الرئيس ترامب لم يتخذ قرارا بعد حول توقيت إعلان الخطة".

وبخصوص وجود 400 ألف إسرائيلي يعيشون في المستوطنات في الضفة الغربية، قال غرينبلات: "أود أن أقول إنني أفضل لفظ الأحياء أو المدن لأنها كذلك، ولأن كلمة مستوطنات هي مصطلح تحقير يتم استخدامه بشكل متحيز لوضع إصبع على جانب واحد من الصراع، وفيما يتعلق بكيفية حل هذا الأمر، فسوف يتم توضيحه في الخطة السياسية"، على حد تعبيره.

وبشأن الحدود والأمن وحق عودة اللاجئين، بين مبعوث ترامب أنه "بالنسبة لقضية اللاجئين، أولا، لا بد من تعريف من هم اللاجئون وما عددهم وما الحل العادل والواقعي وما عدد اللاجئين اليوم مقارنة بوقت ظهور مشكلة اللاجئين"، وأضاف أنه يجب أن يكون هناك شيء واقعي ولا يمكن الوفاء بالوعود التي قدمت لهم من قبل، وما نقدمه هو شيء جديد ومثير بالنسبة لهم".

وفي السياق نفسه، اكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ، ان ما تسمى بـ"صفقة القرن" ستفشل لان عوامل نجاحها غير متوافرة.

واوضح السيد نصر الله، ان أهم هذه العناصر هي موضوع القدس على اهمية الملفات الاخرى، فقد تجد (في اسوأ الاحتمالات) بعض الفلسطينيين او العرب او المسلمين من يجد حلا غير مناسب للاجئين او السيادة او حتى احياء القدس الشرقية، لكن مسألة القدس والمسجد الاقصى لا احد يقدر ان يقبل بذلك، وهذه نقطة ضعف اساسية في هذه الصفقة”.

ولفت السيد نصرالله الى ان “الاستكبار الاميركي هو الذي انهى صفقة القرن واطلق رصاصة الرحمة عليها وكل المحالات التي تجري اليوم هي لانعاشها”.

وتابع قائلا: “من العوامل الاساسية لانتهاء صفقة القرن الموقف الفلسطيني الموحد وصمود ايران وهي الداعم شبه الوحيد (في العسكر والدعم اللوجستي) والانتصار في سوريا وفشل المشروع الاميركي الاسرائيلي هناك والانتصار في العراق، بالاضافة الى الصمود والانتصار في اليمن، كل ذلك يعني مقاومة ايران وهزيمة الارهابيين في سورية وانتصار العراق على الارهاب وصمود اليمنيين يعني فشل صفقة القرن.

وتساءل، من يجرؤ من الملوك والحكام العرب ان يخرج في العلن ليحمل صفقة القرن؟ اي انه لا يوجد رافعة عربية لصفقة القرن وان كانوا تحت الطاولة يتآمرون على فلسطين.

وبحسب المحللين تهدف صفقة القرن الى تصفية القضية الفلسطينية وحرمان الفلسطينيين من حق العودة، ويعتبر جارد كوشنر الصهيوني صهر ومستشار الرئيس الامريكي عراب هذه الصفقة( اعترف بفشل “ورشة البحرين”، بفعل الجهود الفلسطينية والممثلة في الضغوط على رجال الأعمال والشركات الاقتصادية، لمنعها من الحضور)، وتروج كل من السعودية والامارات والبحرين لها، وعقد قبل أسابيع في المنامة "ورشة البحرين" واطلقت عليها الادارة الامريكية الشق الاقتصادي للصفقة في حين قاطع جميع الفلسطينيون وكثير من البلدان والشخصيات العربية والإسلامية الورشة.

 
رقم : 805178
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم