0
الثلاثاء 23 تموز 2019 ساعة 10:56

قوات حفتر تستمر في هجومها للسيطرة علی طرابلس

قوات حفتر تستمر في هجومها للسيطرة علی طرابلس
بعد هدوء نسبي دام نحو اسبوع، تصعيد ميداني جديد تشهده اطراف العاصمة الليبية طرابلس، فقوات اللواء الليبي خليفة حفتر تنفذ هجوما جديدا على المدينة في محاولة اخرى للسيطرة عليها وانتزاعها من حكومة الوفاق الوطني، التي يراسها فايز السراج.

الهجوم الذي استهدف عدة محاور جنوبي العاصمة قالت حكومة الوفاق الوطني ان قواتها تصدت له مؤكدة انها لا تزال تحتفظ بمواقعها في محاور القتال وانها نجحت في تكبيد قوات حفتر خسائر كبيرة في العتاد واسر احد عشر عنصرا من قواتها.

هجوم حفتر الجديد نفذ على محاور عدة جنوبي العاصمة بينها الخلة وعين زارة والسبيعة، اما قوات اللواء الليبي خليفة حفتر فتؤكد من جانبها انها تتقدم بشكل مستمر على جميع المحاور منها عين زارة ومحور وادي الربيع.

الهجوم الجديد لم يكن له وقع المفاجاة على حكومة الوفاق اذ سبقته تقارير حصل عليها المجلس الرئاسي قبل ثماني واربعين ساعة تحدثت عن تصعيد عسكري جديد وتحذر من وجود استعدادات من قوات حفتر لاستهداف مرافق مدنية بطرابلس من بينها مطار معيتيقة الدولي الذي اعلنت سلطاته توقف الملاحة الجوية فيه اثر تعرضه لجهوم جوي.

بالتزامن مع ذلك تحدثت معلومات استخباراتية عن عزم دول -بينها الإمارات وفرنسا ومصر- على دعم حفتر بالأسلحة والطائرات بهدف حسم معركة طرابلس.

تطورات دفعت المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة للتحرك بحثا عن حلول سياسية، حيث التقى مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج لبحث سبل وقف التصعيد العسكري في طرابلس والعودة إلى المسار السياسي ضمن إطار قرارات مجلس الأمن الدولي وسبل معالجة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي اوجدتها الحرب الدائرة.

فهل تنجح الجهود الدبلوماسية في ردع جموح حفتر وقواته وهل تنجح قوات حكومة الوفاق في احباط هذا الهجوم كما احبطته من قبل في نيسان ابريل الماضي؟
رقم : 806549
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم