0
السبت 17 آب 2019 ساعة 08:58

من هو عيدروس الزبيدي ولماذا يريد تقسيم اليمن

من هو عيدروس الزبيدي ولماذا يريد تقسيم اليمن
وحسب "الخليج اونلاين بتصرف"، برز اسم الزبيدي بقوة مع إعلانه، في 11 مايو عام 2017، تأسيس ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي تدعمه الإمارات بشكل رسمي، وتنطوي في إطاره المليشيا المسلحة خارج إطار حكومة الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي كـ"الحزام الأمني"، والنخبة الشبوانية والحضرمية.

من هو الزبيدي؟

ولد عيدروس قاسم عبد العزيز الزبيدي عام 1967 في قرية زبيد بمحافظة الضالع الجنوبية، ودرس في كلية الطيران وتخرج فيها برتبة ملازم ثان.

وعمل ضابطاً في الدفاع الجوي، ثم في قوات النجدة والقوات الخاصة حتى 1994 عندما اندلعت الحرب بين الداعين إلى انفصال الجنوب اليمني وبين القوات الحكومية.

علاقته بالسعودية!

شارك الزبيدي في الحرب ضمن الداعين إلى انفصال الجنوب، وبعدما حسمها الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح غادر إلى جيبوتي.

عقب عودته إلى اليمن عام 1996، بعد استقطابه من قبل المخابرات السعودية، أسس "حركة تقرير المصير" (حتم)، وهي أول حركة جنوبية تتبنى عمليات مسلحة ضد القوات الحكومية.

بين عامي 1996 و1998 نفذت الحركة عمليات عسكرية استهدفت القوات الحكومية، لكنها تعرضت للملاحقة، وصدر حكم غيابي على الزبيدي بالإعدام.

مشاركته في المعارضة

عام 2000 أصدر صالح عفواً أدى إلى إسقاط الحكم عن الزبيدي، واتجه بعدها إلى العمل السياسي ضمن تكتل أحزاب اللقاء المشترك، الذي استخدمه مطية لعودته إلى الحراك الجنوبي مرة أخرى.

وكان الزبيدي من القيادات الكثيرة في الحراك الجنوبي، وهو تكتل للقوى والفصائل اليمنية في جنوب البلاد، تأسس عام 2007، وكان يطالب حينها بانفصال الجنوب وفك الارتباط.

علاقته القديمة مع أبوظبي

في يونيو 2011 أعلن الزبيدي عودة النشاط المسلح لحركة "حتم" في جنوبي اليمن؛ بغرض ما أسماه "تحرير الجنوب المحتل".

أبوظبي التي ساورها القلق من احتمال فقد مصالحها في اليمن في حال رحيل صالح إبان ثورة الشباب السلمية، لجأت إلى استقطاب الزبيدي الذي نفذ أعمال شغب مسلحة راح ضحيتها عدد من العسكريين.

وفي يناير 2014 أسس ما أسماها "المقاومة الجنوبية" التي أعلنت حضورها الرسمي في بيانها الأول الذي بُث عبر قناة "عدن لايف" التلفزيونية التابعة للحراك الجنوبي والمملوكة للرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض.

محافظ لعدن!

بعد اغتيال محافظ عدن اللواء جعفر محمد سعد في ديسمبر 2015، أصدر الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي، يوم 7 ديسمبر 2015، قراراً بتعيين الزبيدي محافظاً لعدن.

وكان الزبيدي من القيادات الكثيرة في الحراك الجنوبي، وهو تكتل للقوى والفصائل اليمنية في جنوب البلاد، تأسس عام 2007، وكان يطالب حينها بانفصال الجنوب وفك الارتباط.

بين الحين والآخر يزور الزبيدي أبوظبي، وكانت آخر زيارة له في أغسطس الجاري، وجاءت بالتزامن مع المعارك التي تشهدها عدن بين قوات الانتقالي الجنوبي وحكومة الهارب هادي، حيث عاد الزبيدي إلى عدن في 8 أغسطس على متن طائرة إماراتية لإدارة المعركة.

الانتقالي المدعوم إماراتياً
ظهر اسم الزبيدي مرة أخرى بعد الإعلان عن رئاسته لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي التي تشكلت في مدينة عدن يوم 11 مايو 2017، وذلك بعد أسبوع من تكليف الحراك الجنوبي للزبيدي بتشكيل قيادة سياسية لإدارة وتمثيل الجنوب.

واعترضت حكومة هادي على المجلس، وأعرب بيان رسمي صدر بعد اجتماع هادي مع مستشاريه في العاصمة السعودية الرياض عن رفض المجتمعين "رفضاً قاطعاً" للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تموله الإمارات.

وخلال الأعوام الماضية عملت الإمارات على دعم الانتقالي الجنوبي ومليشياته، وأعدَّت نحو 80 ألف مجند تحت خدمة الزبيدي، وقدمت دعماً لامحدوداً من المال والسلاح.

وبين الحين والآخر يزور الزبيدي أبوظبي، وكانت آخر زيارة له في أغسطس الجاري، وجاءت بالتزامن مع المعارك التي تشهدها عدن بين قوات الانتقالي الجنوبي وحكومة هادي، حيث عاد الزبيدي إلى عدن في 8 أغسطس على متن طائرة إماراتية لإدارة المعركة.
رقم : 811034
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم