0
الثلاثاء 20 آب 2019 ساعة 09:53

نجل الرئيس الجزائري الأسبق يتهم 4 جنرالات باغتيال والده

نجل الرئيس الجزائري الأسبق يتهم 4 جنرالات باغتيال والده
وفي مقال نشر عبر حسابه الرسمي على "الفايسبوك"، اليوم، قضية "بوضياف" للواجهة مجددا ضد رؤوس كبيرة بالجزائر، ستكون في سبتمبر المقبل، مؤكدا أن السبب الذي جعله يتأخر في إيداع الشكوى هو تحضير ملف الاغتيال كاملا، بحسب جريدة "الخبر" الجزائرية.

وقال ناصر نجل الرئيس المغتال، محمد بوضياف"، أن المتهمين الرئيسيين في القضية هما وزير الدفاع الأسبق، خالد نزار، وقائد المخابرات السابق محمد مدين، المدعو "الجنرال توفيق"، موجها تهمة الاغتيال إلى خالد نزار، لأنه كان وزير الدفاع في ذلك الوقت وعضو المجلس الأعلى للدولة، وهو من أقنع "بوضياف" بالعودة من منفاه في المغرب.

وأضاف ناصر بوضياف، "كما أضع الجنرال توفيق في درجة الاتهام ذاتها، فقد كان الرجل يقود جهاز المخابرات آنذاك"، وتابع : "كما أعتقد بضلوع أربعة من الضباط الكبار في اغتيال والدي، وتوفي منهم الجنرال العربي بلخير، رئيس ديوان الرئاسة، والجنرال عبد المالك قنايزية، الذي شغل لسنوات منصب نائب وزير الدفاع، في حين لا يزال نزار وتوفيق على قيد الحياة".

وأشار المتحدث إلى أن اغتيال والده جريمة سياسية بامتياز، وذلك بسبب مشروعه الذي أراد من خلاله وضع حزب جبهة التحرير الوطني في المتحف كونه الوحيد الذي كان يملك شرعية ذلك باعتباره من مؤسسيه، وكذلك عمله على إعادة الجيش إلى الثكنات وإبعاده عن السياسة وهو ما لم يرق من كانوا في الحكم في ذلك الوقت، رافضا فرضية الفعل المعزول التي يتحدث عنها المسؤولون الجزائريون في قضية اغتيال والده معتبرا إياها مجرد كذبة.

وبخصوص اغتيال بومعراف الرئيس محمد بوضياف، قال: "لكن الرأي العام الجزائري، بقي مشككا في حقيقة اغتيال بومعراف للرئيس بوضياف، وزادت الشكوك أكثر مع ظهور تصريحات سنة 2015 للأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، ألمح فيها إلى تورط الجنرال توفيق، ثم تصريحات رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله، الذي قال سنة 2017 إن من أتوا ببوضياف هم من "نكبوه".

نجل الرئيس الجزائري الاسبق يتهم 4 جنرالات باغتيال والده
وأكد ناصر أن اغتيال والده كان "جريمة سياسية بامتياز"، وذلك بسبب مشروعه الذي أراد من خلاله وضع حزب جبهة التحرير الوطني في المتحف كونه الوحيد الذي كان يملك شرعية ذلك باعتباره من مؤسسيه.

وكذلك عمله على إعادة الجيش إلى الثكنات وإبعاده عن السياسة وهو ما لم يرق لمن كانوا في الحكم في ذلك الوقت، معربا عن رفضه لما وصفها بفرضية "الفعل المعزول" التي يتحدث عنها المسؤولون الجزائريون في قضية اغتيال والده معتبرا إياها مجرد "كذبة" لا يمكن استمرار تصديقها إلى الأبد.

وحول اغتيال الملازم "لمبارك بومعرافي" للرئيس محمد بوضياف، قال ناصر إن الرأي العام الجزائري "بقي مشككا في حقيقة اغتيال بومعراف للرئيس بوضياف، وزادت الشكوك أكثر مع ظهور تصريحات سنة 2015 للأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، ألمح فيها إلى تورط الجنرال توفيق، ثم تصريحات رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله، الذي قال سنة 2017 إن من أتوا ببوضياف هم من نكبوه".

يذكر أن الرئيس الراحل محمد بوضياف اغتيل بطريقة استعراضية أثناء إلقائه خطابا في مدينة عنابة شرق البلاد كان منقولا على المباشر على التلفزيون الجزائري بتاريخ 29 حزيران/ يونيو 1992، في حادثة لا تزال عالقة إلى اليوم في أذهان الجزائريين.
رقم : 811569
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم