0
الأربعاء 21 آب 2019 ساعة 07:09

بكيرات: المسجد الأقصى لا يزال يتعرض لحرائق ‘‘إسرائيلية‘‘

بكيرات: المسجد الأقصى لا يزال يتعرض لحرائق ‘‘إسرائيلية‘‘
وأكد بكيرات في حوار صحفي مع "المركز الفلسطيني للإعلام" أن الحرائق التي يلتهب بها المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة تتنوع وبأشكال مختلفة، قائلاً: "الحرائق لم تتوقف باستمرار الاحتلال بحفرياته تحت المسجد الأقصى والاستيطان حوله واقتحامات المستوطنين المتكررة".

وأردف: "الاحتلال لن ينجح في تهويده، وواضح تماماً أنه يريد تهجير أهل بيت المقدس وتفريغ المسجد الأقصى وكسر معنويات الجمهور المقدسي، كهدية انتخابية لجمهور اليمين الإسرائيلي المتطرف".

وأوضح أن السياسة الإسرائيلية تتمثل في استمرار حرائقه في القدس، والتي امتدت إلى عواصم ودول عربية واستهدفت الإنسان والشجر والحجر، مؤكداً أنها تهدف إلى "تدمير التاريخ والمقدسات الإسلامية، وإشغال الناس والشعوب عن مدينة القدس المحتلة".

وشدد أن أهل القدس هم رأس الحربة في الدفاع عن تلك المقدسات، لافتاً إلى أن أهل القدس آثروا العيش في مواجهة التهويد والقهر الإسرائيلي تحت ظروف معيشية صعبة دون التفريط مقدساتهم.

وأضاف القيادي المقدسي: الاحتلال يواصل عنصريته في المسجد الأقصى والقدس من خلال أسرلة المناهج وتهويد كل معالم المدينة.
ويقول بكيرات -الذي أبعده الاحتلال ليلة عيد الأضحى المبارك عن المسجد الأقصى لـ3 أشهر-: "الانتهاكات الإسرائيلية تصاعدت وتنوعت بحق الأقصى، في ظل الصمت العربي إزاء ذلك، وعدم الغضب لإحراق الأقصى قبل 50 عاماً وعلى الانتهاكات والمخططات العنصرية التهويدية المستمرة بحقه".

وشدد أن الاعتداءات على مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى لن تدوم بفعل صمود الشعب الفلسطيني وبسالة المقدسيين في الدفاع عنه، مشيراً إلى نجاح المقدسيين في هباتهم منذ ثورة البراق عام 1929م وحتى باب الرحمة في التصدي لتهويد المقدسات الإسلامية.

وقال: "أهل القدس أثبتوا قدرتهم على تجاوز العقبات، وأرسلوا رسائلهم للاحتلال أنهم أهل ثبات ومقاومة وحراس أوفياء للمسجد الأقصى"، مستذكرا أن المقدسيين أطفؤوا حريق المسجد الأقصى بأيديهم حينما منع الاحتلال إدخال الإطفائيات.

ورأى أن الاحتلال الإسرائيلي تمكن من تحويل القدس المحتلة وأحيائها وبلدتها القديمة إلى ثكنات عسكرية، تساعد في وصول المستوطنين إلى المسجد الأقصى واقتحامه، مؤكداً أن المقدسيين لهم بالمرصاد، ولن ينفكوا عن الدفاع عنه بصمودهم وإرادتهم واستلهامهم النصر من الأحداث التاريخية في القدس.

واستنكر بكيرات استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق القدس والأقصى في إطار التواطؤ الدولي والعربي، لافتاً أن ذلك يأتي في إطار تطبيق صفقة القرن الأمريكية، الهادفة لتمدد الاحتلال الإسرائيلي في الوسط العربي.

وحول سياسة الإبعاد التي ينتهجها الاحتلال تجاه المدافعين عن الأقصى ورموزه الدينية شدد القيادي المقدسي، أنها لن تؤثر على عزيمة وإرادة أهل القدس في الدفاع عنها، قائلاً: "هذا إبعاد ظالم وعنصري، ولأهل القدس أقول: لا تهتموا به كثيراً، وعلينا نصرة المسجد الأقصى وفضح سياسيات الاحتلال، وأن يبقى في قلوبنا ونحميه بأجسادنا".

وأكمل قائلاً: "أن يكون الأقصى في قلوبنا خير من أن نصلي في محرابه مطأطئي الرؤوس نقبل بما يفعل به الاحتلال"، مشيراً إلى أن مقاومة المحتل لها ثمن وضريبة، وعلينا دفعها ليبقى الأقصى.
رقم : 811775
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم