0
السبت 24 آب 2019 ساعة 22:56

تطورات معركة الجيش السوري في ريف حماه الشمالي

تطورات معركة الجيش السوري في ريف حماه الشمالي
وسبق هذا التقدم سيطرة الجيش على اللطامنة وكفر زيتا وتل فاس ولطمين ضمن الجيب المحاصر في إطار تقدمه لتحرير الريف الشمالي بالكامل لحماة من المسلحين.

وبسيطرة الجيش السوري على اللطامنة يكون قد أنهى ما اصطلح على تسميته بـ "مثلث الموت" الذي ظل لسنوات مصدرا للقنص وإطلاق القذائف الصاروخية التي قتلت وأصابت آلاف المدنيين في البلدات والقرى الآمنة الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري، وخاصة مدينتا محردة والسقيلبية والقرى والبلدات المجاورة لهما.

وتصطف مدينة كفر زيتا وبلدة لطمين على الطريق الواصل بين كفر نبودة ومورك، وتشتهران بترابطهما ليس فقط فوق الأرض، وإنما بشبكات معقدة من الأنفاق تحت الأرض التي حفرتها التنظيمات المسلحة على مدى سنوات.

وصرح احد الخبراء العسكريين تعليقا على تطورات الأوضاع الميدانية في شمال سوريا، بان الجيش السوري يسير بخطى حثيثة باتجاه كافة النقاط التي يسيطر عليها الإرهابيون في منطقة شمال حماة، وخاصة في الجيب الذي بقي بعد السيطرة على خان شيخون،حيث بقي الجيب الذي يتضمن اللطامنة ولطمين وكفرزيتا، وهذه القرى عمليا بحكم الساقطة ناريا، والسيطرة عليها يعتبر بمثابة تنظيف للمنطقة إلى نهاية الحدود الشمالية لمحافظة حماة. وبالتالي أصبح الجيش يسيطر على القسم الأعظم من الريف الشمالي لحماة وبقي عليه أن يستمر في التقدم بالريف الجنوبي لمدينة إدلب، مرورا بالمعرى وسراقب باتجاه مدينة إدلب.

ويشير الخبير إلى أن نقاط المراقبة التركية هي بالأصل جاءت لتقديم المساعدة لهذه العصابات الإرهابية، وهذا واقع حقيقي، ومع تقدم الجيش السوري ستنسحب هذه النقاط بشكل اتوماتيكي مع هذه العصابات المتقهقرة ونقطة مورك مصيرها سيكون خارج المدينة باتجاه الشمال، وهذا الموضوع سينطبق مستقبلا على النقاط التركية الأخرى التي تتضمنها المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري، أينما يحل الجيش السوري لن يكون لهؤلاء أي مكان في ظل تواجده.
رقم : 812510
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم