0
الاثنين 9 أيلول 2019 ساعة 14:49

فرنسا تعلن عن 1500 وفاة في 18 يوما فقط

فرنسا تعلن عن 1500 وفاة في 18 يوما فقط
وقالت وزارة الصحة الفرنسية إن موجتي الحر الأخيرتين، اللتين ضربتا فرنسا، في يونيو/حزيران ويوليو/تموز الماضيين، أسفرتا عن وفاة 1500 شخص، وهو ما وصفته بالمعدل المفزع.

وقالت وزيرة الصحة الفرنسية، آنييس بوزين، في تصريحات نقلتها مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إن ذلك الرقم مفزع، ويشير إلى مدى خطورة ظاهرة "التغير المناخي".

وأوضحت الوزيرة الفرنسية أنه "رغم أن ذلك الرقم أقل بكثير عن الوفيات، التي سقطت في موجة حر 2003، إلا أن ذلك من دون الوضع في الإعتبار مدى التجهيزات التي وفرتها الحكومة ولم تكن متوفرة في عام 2003".

وأشارت بوزين إلى أن الـ1500 وفاة، بخلاف المعدل العادي في هذين الشهرين.
وقالت وزيرة الصحة في تصريحات أخرى نقلتها شبكة "يورو نيوز": "موجة حر 2003، استمرت 20 يوما وكانت على فترة واحدة، بينما كانت تلك الفترة 18 يوما على شهرين، لكنها غطت مساحات واسعة جدا، وبدرجات حرارة مرتفعة جدا غير مسبوقة".

وأردفت: "نجحت برامج الحكومة في خفض عدد الوفيات، بفض برامج الوقاية والرسائل التي تم توجيهها للسكان، الذين استمعوا للنصائح بشكل جيد، بالإضافة للتجهيزات التي تم توفيرها للقطاع الصحي وطواقم المؤسسات المخصصة لإيواء المسنين".

ورصدت الوزيرة الفرنسية أن معظم الوفيات كانت لأشخاص تتجاوز أعمارهم الـ75 عاما، بالإضافة إلى تسجيل 10 وفيات تقريبا من أماكن العمل.

وتجدر الإشارة إلى أن أطول موجة حرارة عرفتها أوروبا كانت عام 2003، حيث بقيت درجات الحرارة مرتفعة جداً طيلة 13 يوما ما أدى لوفاة 70000 شخص غالبيتهم من كبار السن، منهم حوالي 15000 في فرنسا.

ولتجنب وقوع ضحايا، بدأت السلطات منذ بداية شهر الصيف بحملات توعية لحث المواطنين على شرب الماء وترطيب الجسد وتجنب الجهد الجسدي الكبير. ويكفي أن يستقل المرء أي وسيلة نقل عام في فرنسا ( حافلات، مترو، قطار، ترامواي) لكي يرى ملصقات وضعتها وزارة الصحة تدعو فيها المواطنين لشرب المياه والاتصال بالطوارئ في حال أتاهم شعور بالإعياء.

أما في باريس فقد قررت البلدية فتح أبواب بعض المنتزهات طوال الليل، كما سمحت بالسباحة في نهر السين، إضافة لوضع نوافير للمياه في الأماكن العامة.
رقم : 815351
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم