0
الخميس 12 أيلول 2019 ساعة 14:28

زيارة شينكر للبنان.. تفاوض على التفاوض!

زيارة شينكر للبنان.. تفاوض على التفاوض!
وأكدت بعض المصادر في بيروت، أن "زيارة شينكر للبنان كانت من ضمن جولة استطلاعية في المنطقة، وأن لقاءاته مع الرؤساء والمسؤولين اللبنانيين اقتصرت على التعارف، حيث تم التطرق إلى عناوين مهمته ووجوب تسهيلها لتحقيق ما يتطلع إليه لبنان على صعيد ترسيم حدوده البرية والبحرية".

وفي رأي هذه المصادر أن مهمة الموفد الأميركي محفوفة بالعقد والشروط والشروط المضادة، وهو بدأ هذه المفاوضات كمن يمشي على الجمر، الذي يحاذر عدم حرق أرجله.

ولاحظت المصادر السياسيّة في بيروت أنّ "شينكر لم يقف في مداخلته عند حدود الحقّ الذي يعطيه لـ"إسرائيل" للدفاع عن نفسها، وإنّما طرح ملف الخروق من وجهة نظره، في محاولة لرمي مسؤوليّة خرق ​القرار 1701​ على "​حزب الله"، وأن كلامه جاء مشابهاً لحملة التهويل التي قادتها السفارات الغربية والأميركيون خلال فترة التوتر الأخيرة قبل ردّ المقاومة، في محاولة لردع لبنان عن الرد على الخروقات الاسرائيلية. وكان رد المسؤولين اللبنانيين قاطعا بأن لبنان ملتزم بهذا القرار و"إسرائيل" من يخرق القرار الدولي.

وأكدت مصادر مطلعة على لقاءات الضيف الأميركي أنه "ركّز على الوضع الأمني والتطورات الأخيرة على الحدود والصواريخ التي تملكها المقاومة، وكان هذا الموضوع يشغل باله ويسأل عنه أكثر من الملفات الأخرى"، مشيرة إلى أن شينكر "لم يتوسع في موضوع الترسيم، وأنه وعدَ بالمساعدة"، مؤكدة أن "زيارته كانت للتعرف إلى المسؤولين اللبنانيين، وهو أتى في مهمة استطلاعية من ضمن جولة يقوم بها في المنطقة".

خلاصة الكلام، أن شينكر لم يقدم رؤية واضحة أو اقتراحات جديدة لترسيم الحدود بل اقتصرت زيارته على التعارف وكرر المواقف الأميركية المعلنة ولم يطلق موقفا جديدا، لكن الكلام الهام الذي وقع على مسامعه كان كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي أكد مجدداً أن التزام لبنان وحكومته التي يشارك فيها حزب الله بالقرار 1701 الذي ينتهكه جيش الاحتلال باستمرار، لا يتعارض مع معادلة أن أي عدوان على لبنان سيعني سقوط الخطوط الحمراء، وأن لبنان الرسمي والشعبي لن يقف مكتوف الأيدي، ولن يألو جهدا في مواجهة أي اعتداء إسرائيلي عليه.
رقم : 815814
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم