0
الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 ساعة 15:55

تمديد اعتقال الأسیر العربيد للتحقيق معه مجدداً

تمديد اعتقال الأسیر العربيد للتحقيق معه مجدداً
وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" إن العربيد (44 عاما)، الذي ينسب له الاحتلال قيادة المجموعة التي نفذت عملية قتلت فيها المستوطنة رينا شنراف، قد استعاد كامل وعيه، وإنه في أعقاب ذلك سيتم إخضاعه مجددا للتحقيق في وقت قريب.

وكان العربيد قد اعتقال في نهاية الشهر الماضي، واعتبره الشاباك "قنبلة موقوتة" بادعاء وجود عبوة ناسفة أخرى يمكن أن تستخدم لعملية أخرى.

ومارس الشاباك، بناء على تصريح قانوني يسمح باستخدام أساليب تحقيق استثنائية، ضغوطات جسدية قاسية (التعذيب والضرب) على العربيد لانتزاع معلومات منهم بداعي "منع تنفيذ العملية".

وبعد يوم من اعتقاله والتحقيق معه، نقل العربيد إلى المستشفى بحالة حرجة، وقال محاميه إنه يعاني من كسور في القفص الصدري وأوجاع في الرقبة والبطن، ورضوض وآثار ضرب نتج عنها فشل كلوي.

ويدعي الشاباك أن العربيد هو الذي أعد العبوة الناسفة التي استخدمت لتنفيذ عملية قرب مستوطنة "دوليب"، وأنه قام بتفعيلها مع اقتراب المستوطنين.

وكان صرح مكتب إعلام الأسرى، في بيان اليوم، أن الاحتلال يعتمد فرض تعتيم كامل على الحالة الصحية للأسير العربيد.

وأشار إلى أن الاحتلال يواصل منع عائلة عربيد ومحاميه من زيارته، موضحا أنهم "لا يعلمون عنه شيئًا منذ نقله للمستشفى بحالة خطرة نتيجة التعذيب الشديد".

وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن صحة وحياة الأسير عربيد، والذي دخل إلى مستشفى "هداسا" بحالة صحية حرجة وخطيرة نتيجة التعذيب والضرب المبرح على أيدي المحققين.

وقالت الهيئة، إن الوضع الصحي للأسير عربيد، والذي يتهمه الاحتلال ويزعم بمسؤوليته عن عملية دوليب، صعب للغاية، ولا يسمح الاحتلال لأحد بزيارته أو الحديث معه.

وكانت مؤسسة الضمير قد أعلنت في التاسع والعشرين من أيلول/ سبتمبر الماضي، أن الأسير عربيد تعرض لتعذيب شديد من قبل محققي الاحتلال في مركز المسكوبية، ونقل إلى المستشفى وهو فاقد للوعي، ويعاني من عدة كسور.
رقم : 822208
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم