0
الاثنين 17 شباط 2020 ساعة 15:57

نتنياهو و مهازل 'صفقة القرن'

نتنياهو و مهازل
لا ندري لماذا الرئيس الامريكي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنير منزعجان من الفلسطينيين لرفضهم صفقة القرن، ما دام رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أملى الصفقة عليهما، لا يرى اي ضرورة حتى لراي الفلسطينيين في تطبيق الصفقة؟.

-الفلسطينيون الذين اختاروا "السلام" مع العدو الصهيوني" ومارسوا عادة التفاوض مع الصهاينة على مدى عقود طويلة تبين لهم الان، ان الصهاينة اتخذوهم وسيلة من اجل تمرير مخططاتهم ليس الا.

-منظمة التحرير الفلسطينية شرعنت الاحتلال الاسرائيلي بعد ان اعترفت بوجودهم في ارض فلسطين، و وضعت البندقية جانبا ، لاظهار حسن نواياهماازاء مفاوضات "السلام"، لكن النتيجة كانت ان الصهاينة لم يعترفوا لها بالقدس ولم يعترفوا لها بالضفة ولم يعترفوا لها باي دور في تقرير المصير!.

-هنا قد يسأل سائل اذا كان "دور الفلسطينيين قد انتهى" بالنسبة للثلاثي نتنياهو ترامب كوشنير، ترى من سيملأ فراغ الفلسطينيين في الصورة التي يجب ان تسوق للعالم ليكون حل القضية الفلسطينية اكثر اقناعا للراي العام العالمي؟، يبدو ان هذا الدور انيط الى السعودية والامارات والبحرين و..، والانظمة التي تتبوأ الان صدارة القرار العربي، الذين لم يعلنوا مباركة الصفقة فحسب بل كانوا اكثر حرصا من الصهاينة على تنفيذها والانتهاء من القضية الفلسطينية والى الابد.

-لكن الشيء الذي لم يدر في خلد ترامب وصهره كوشنير ونتنياهو وابن سلمان وابن زايد وحمد بن عيسى ورفاقهم، هو ان الاوطان لا تباع ولا تشترى، وان الشعب الفلسطيني ومن ورائه الشعوب العربية والاسلامية وجميع احرار العالم، لن يسمحوا لعصابة من البلطجية ، ان تحذف فلسطين من خارطة العالم، وهذه الحقيقة اكدها حتى العقلاء في امريكا، الذين اعتبروا الصفقة تم طرحها من اجل اهداف انتخابية في امريكا والكيان الاسرائيلي، والا فانها صفقة ولدت ميتة، فهي مخلوق مشوه لا يملك من اسباب الحياة شيئا.
رقم : 845084
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم