0
الخميس 19 آذار 2020 ساعة 22:25

استراتيجياً ... أهمية تحرير محافظة الجوف اليمنية

استراتيجياً ... أهمية تحرير محافظة الجوف اليمنية
واعلن المتحدث باسم القوات اليمنية العميد يحيى سريع، أن القوات اليمنية نفذت بكفاءة عالية كل المهمات العملياتيه المختلفة، مشيرا إلى تمكنّها من تحرير كامل محافظة الجوف، وهو ما يشير إلى أن السعودية لم تعد قادرة على حماية مرتزقتها حتى على الأراضي الحدودية، كما يكشف عن تنامي قدرات صنعاء العسكرية على خوض المعارك وتحقيق الانتصارات الاستراتيجية وفي اكثر من جبهة.
 
 وقال المتحدث باسم القوات المسلحة: اليوم نعلن نجاح عملية "فأمكن منهم" التي تكللت بفضل الله بتحرير محافظة الجوف، التي عززت الموقف العسكري لقواتنا ولشعبنا وقيادتنا، موضحاً أن النجاحات المستمرة لقواتنا المسلحة ترجمة فعلية لما أشار إليه السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بشأن ما تحققه قواتنا من إنجازات على كافة الأصعدة.
 
 وفي شرح تفصيلي للعملية العسكرية أوضح العميد سريع أن" مسرح العمليات العسكرية شمل كل مناطق المحور الجنوبي لمحافظة الجوف، متابعا أن مديريات الحزم والمصلوب والغيل والخلق والمتون وجبهات العقبة في مديرية خب والشعف شهدت مواجهات".
 
وكانت القوة الصاروخية قد شاركت في تحرير محافظة الجوف بست عمليات استخدمت فيها صواريخ نكال وقاصم وبدر البالستية، وإن سلاح الجو المسير نفذ 54 عملية خلال عملية "فأمكن منهم" منها 33 عملية استهدفت عدة أهداف عسكرية واقتصادية سعودية وكبدت العدو خسائر كبيرة. وأدت العملية لتكبيد قوات العدو خسائر فادحة حيث قدرت الخسائر البشرية حتى اللحظة بأكثر من 1200 مرتزق ما بين قتيل ومصاب وأسير.
 
 وبارك الناطق الرسمي لأنصارالله ورئيس الوفد الوطني المفاوض "محمد عبدالسلام"، نجاح العملية العسكرية "فأمكن منهم" التي أعلنت عنها القوات المسلحة، وتم خلالها تطهير محافظة الجوف من فلول قوى الغزو والارتزاق.

وقال عبدالسلام في تغريده له: "نشكر الله سبحانه وتعالى على توفيقه العظيم وتسديده في عملية "فأمكن منهم" ونبارك لشعبنا العزيز نجاح هذه العملية المباركة".

وأضاف أن: "تحرير كل شبر محتل وتطهير الأرض اليمنية من المحتلين والعملاء إرادة جماهير شعبنا اليمني، وعملية تأمين حزم الجوف مثالٌ على ذلك". وأشار ناطق أنصارالله إلى أن جماهير الشعب اليمني، بعد عملية تأمين حزم الجوف، هم أشد حزما وعزما على مواصلة استكمال تحرير باقي المناطق اليمنية المحتلة.
 
ويشار إلى أن محافظة الجوف اليمنية تعد أكبر المحافظات الشمالیة مساحة، إذ تصل إلى 39 ألفا و400 كیلومتر، وتكتسب أھمیة استراتیجیة بالغة نظرا لموقعھا الجغرافي الذي يحد محافظات مأرب وصعدة وعمران وحضرموت وصنعاء، وتأثیرھا في الحرب التي شنها تحالف العدوان السعودي منذ خمس سنوات على الیمن، إضافة إلى أنھا تمثل خزانا ضخما للنفط في البلاد.

ومن حیث الأھمیة العسكریة والجغرافیة، فإن الجوف تشترك في حدود مفتوحة إلى الغرب مع محافظتي صعدة وعمران، ما یعني أن تحريها یعزز من قدرة القوات اليمنية في تأمین هذه المناطق، كما يدفع آمال العدوان السعودي ومرتزقته نحو التلاشي في السيطرة على صعدة وعمران إضافة إلى العاصمة صنعاء.
 
ولا تقتصر الأھمیة الاستراتیجیة للجوف على الأراضي الیمنیة فحسب، إذ يشكل تحرير المحافظة خطراً على السعودیة، التي تتشارك معھا أكثر من 266 كلیومترا من حدودھا الجنوبیة، مما یجعلھا عرضة للاستھداف من قبل القوات المسلحة اليمنية بشكل أكبر بفتح جبهات جديدة ضد تحالف العدوان السعودي.
 
رقم : 851431
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم