0
الاثنين 6 نيسان 2020 ساعة 20:31

ايران.. لا وجود 'للإستسلام' في قاموس مدرسة الحسين

ايران.. لا وجود
موقف وزارة الخارجية الايرانية الرافض للتفاوض مع أمريكا هو موقف النظام الاسلامي برمته، وان تأكيد السيد موسوي على هذا الموقف في هذه الظروف الصعبة التي تواجه فيها ايران تفشي وباء كورونا ، جاء كرسالة واضحة الحروف الى الادارة الارهابية والعنصرية والمتطرفة في البيت الابيض، مفادها ان لا العقوبات ولا كورونا يمكن ان تضطرايران الى التفاوض مع شخص أرعن مثل ترامب.

-افضل طريق امام ترامب، اذا اراد ان يجد من يصغي اليه في طهران، هو ان يرفع العقوبات الظالمة واللاشرعية والاحادية الجانب عن ايران، وان يعوض الايرانيين عن كل الخسائر الناجمة عن هذا الحظر، وان يضع جانبا السياسة الغبية والعقيمة التي ينتهجها مع ايران، بعد استغل حفنة من العنصريين والمتطرفين والصهاينة غباءه وقلة تجربته فشجعوه على اعتمادها.

-كثيرا ما يجتر ترامب جملته البليدة: "انه ينتظر اتصالا من الايرانيين" كلما صوّرَ له بطانته من المتطرفين والعنصريين والصهاينة، ان ايران "تترنح" من عقوباته ، وان ايران "تترنح" تحت وطأة كورونا، ولكن الذي حدث هو العكس تماما، فمع مرور اسابيع فقط على تفشي كورونا في امريكا، حتى سمعنا اصوات تكسر الغرور والعنجهية الامريكية الى عنان السماء، بعد ان اخذ ترامب الفاشل يتصل بالصينيين والكورويين الجنوبيين وبالاوروبيين لطلب المساعدة للحصول على .. كمامات!!.

-كان الاجدر بعقلاء البيت الابيض، وان كنا نشك بوجودهم، ان يضعوا دورة تثقيفية لترامب واليمين المتصهين الذي يحيط به، ليعرفوهم بأبعاد الشخصية الايرانية، والتاريخ والحضارة الايرانية الاسلامية، وتعاليم ثورة كربلاء، وملحمة الدفاع المقدس، والقيادة الايرانية الحكيمة، قبل ان يرتكبوا خطأ الخروج من الاتفاق النووي وفرض عقوبات ظالمة على ايران، لتحقيق هدف اقرب الى الخيال، وهو "إستسلام" الشعب الايراني، بينما فات عصابة ترامب ان مفردة "الاستسلام" لا وجود لها في قاموس مدرسة الحسين.
رقم : 855063
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم