0
السبت 30 أيار 2020 ساعة 21:32

تداعيات ضم الضفة الغربية

تداعيات ضم الضفة الغربية
ويقول محللون سياسيون ان نتنياهو وغانتس اتفقا علی ضم الضفة الغربية ونالا دعم الولايات المتحدة وسيبادرا بتنفيذ خطتهما.

ويؤكد المحللون ان حتمية تنفيذ هذه الخطة يجبر الولايات المتحدة علی اتخاذ خطوات لحماية مواطنيها الموجودين في المناطق المحتلة من أي انتفاضة فلسطَينية محتملة ضد خطوات الضم.

ويرى خبراء في الصراع العربي الاسرائيلي ان الخطورة في صفقة ترامب انها معدة للتنفيذ وليست للتفاوض ولهذا فعلی الفلسطينيين عقد قمة عاجلة من أجل اتفاق فوري علی مواجهة هذه الصفقة، لأن الضم هي أعلی مراحل الاستعمار الاستيطاني وبالتالي هي استكمال لضم فلسطين وقطع الطريق علی الدولة الفلسطينية وحق العودة وارتكاب نكبه جديدة في عام 72 من عمر النكبة.

وفي سياق متصل أكد مسؤولون في حركة فتح ان الفلسطینیین لن يسمحوا بأن يمر قرار الضم للضفة ولكن اذا حدث وتم تنفيذ هذا القرار، سيمتد مخطط "اسرائيل الكبری" الی كثير من البلدان في المنطقة العربية وسوف يتسبب هذا الی دوامة جديدة من العنف، لن تنتهي بسهولة.

وأضاف سياسيون آخرون ان الكيان الاسرائيلي يستمرئ الحالة الفلسطينية لأنه لايعتبر انه ستكون هناك مواجهة شاملة من قبل الفلسطينيين، لاسيما الخطوات التي تتخذها الرئاسة الفلسطينية.

وأكدوا على ضرورة اتخاذ خطوات عملية كإعادة الاعتبار للفصائل الفلسطينية كحركات تحرر وسحب الاعتراف من دولة "اسرائيل" كخطوة أساسية.

وطالبوا الشعوب العربية بالضغط علی حركة المطبعين العرب الجدد واستثمار عناصر القوة كالدعم الايراني والصمود السوري ومواقف روسيا والصين وكوبا وفنزويلا.

ويطالب مسؤولون في حركة فتح الدول العربية باستثمار علاقاتها وتحالفاتها وتجارتها واقتصادها للضغط علی ترامب والكيان الاسرائيلي.

ويری خبراء في صراعات المنطقة ان الاردن يری في ضم غور الاردن، خطوة خطرة تتبعها خطوات، وقد يلجأ الی تجميد المعاهدة مع الكيان وسحب السفير من الاراضي المحتلة وتجميد العلاقات مع الاحتلال ولكنه لن يذهب الی حرب مع "اسرائيل".
 
رقم : 865674
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم