0
الخميس 4 حزيران 2020 ساعة 21:53

برلمانيون يتهمون الغنوشي بمحاولة إدارة الدبلوماسية التونسية

برلمانيون يتهمون الغنوشي بمحاولة إدارة الدبلوماسية التونسية

بعد عشرين ساعة في جلسة برلمانية سادها التوتر وامتدت من الأربعاء 3/6 وحتى فجر الخميس 4/6، اعتبر الغنوشي أن التونسيين يتحاربون باسم ليبيا، بدلا من القيام بدور الوسيط في هذا البلد، واتهم من يستهدفون رئيس البرلمان علنا بأنهم يستهدفون من حيث المعنى البرلمان، بل والتجربة الديمقراطية في تونس، وذهب حتى اعتبار الأمر صراعا بين الخيار الديمقراطي وخيار الاستبداد
النشاط الدبلوماسي المكثف لرئيس البرلمان كان الموضوع الرئيسي للجلسة، والذي اعتبره البعض تعديا على سلطات رئيس البلاد قيس سعيد، وهو ما أعاد التوتر في علاقة الرجلين.
وانفجر الجدل حول أنشطة الغنوشي الدبلوماسية في نهاية أيار/مايو، عندما أجرى رئيس البرلمان التونسي مكالمة مع رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج، مهنئا إياه على قيام قواته بالسيطرة على قاعدة جوية بعدما كانت خاضعة لسيطرة القوات الموالية للمشير خليفة حفتر، وهي مكالمة أثارت غضب الكثيرين، ولكن الغنوشي حاول الرد على الانتقادات التي تعرض لها بالقول "لم ننتصر في ليبيا لطرفٍ على طرفٍ آخرَ بل كانت أهدافنا واحدة خدمةً للمصلحة الوطنيّة ومن مصلحة تونس أن يَعُمَّ الاستقرار في ليبيا"، ووجه الحديث لمنتقديه، ومن بينهم رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي التي تتهمه بأنه موال للحلف التركي القطري، مبررا مضمون حديثه في هذه المكالمة بأنها كانت تهنئة بروتوكولية فرضها سياق المكالمة الرمضانية .
في الوقت ذاته، تظاهر مئات من مناصري الحزب الدستوري الحر (المناهض للإسلاميين) بقيادة موسي الأربعاء في العاصمة تونس للمطالبة برحيل الغنوشي، متّهمين إياه بتخطي صلاحياته.
رقم : 866611
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم