0
الخميس 2 تموز 2020 ساعة 19:30

فلسطين والخيار الوحيد لمواجهة خطة الضم الصهيونية

فلسطين والخيار الوحيد لمواجهة خطة الضم الصهيونية
هذا وقد وشهدت المناطق الفلسطينية فعاليات وطنية مكثفة رفضا لخطة الاحتلال التوسعية، في وقت أعربت كل من بريطانيا وفرنسا والمانيا، والعديد من الدول الأوروبية عن رفضها لخطة الضم.

فقد أكد القيادي في حركة حماس محمود الزهار، أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن ثوابته الأربعة، الأرض والإنسان والعقيدة والمقدسات، موضحا أن الحركات الإسلامية الفلسطينية لا يمكن أن تتنازل عن أي شبر من فلسطين.

وأضاف أن واشنطن في وضع متأزم، ومن يعول عليها في المنطقة سيخسر، وتابع "ليس لدينا أي خيار في مواجهة الضم إلا تحرير فلسطين كل فلسطين، ولدينا من القوة ما يكفينا لتحقيق وعد التحرير".

وفي سياق متصل كان آلاف الفلسطينيين قد تظاهروا في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل ضمن الفعاليات الوطنية الرافضة لمخطط الضم الاسرائيلي وصفقة ترامب التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية.

فقد لبى المتظاهرون دعوة الفصائل الفلسطينية في غزة  للانضمام الى الفعاليات الوطنية المناهضة للمخطط الاسرائيلي، وقاموا برفع الأعلام الفلسطينية ولافتات مكتوب عليها "لا لضم الضفة والأغوار، فلسطين سنحررها بالدم"، مرددين هتافات تدعو لاسقاط كل مايهدف لتصفية القضية الفلسطينية وجع الأمة العربية بأسرها.

وقد شارك في التظاهرة قادة الفصائل ومن بينهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، وأمين سر حركة فتح في قطاع غزة أحمد حلس.

وقال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان إن المحتل يتحمل كامل التداعيات عن هذه الحماقة وهذه الجريمة الجديدة، داعيا السلطة الفلسطينية إلى "سحب الاعتراف بهذا الكيان الصهيوني".

ومن جانبه أعرب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، عن ثقته بصدق نوايا حركة حماس بشأن ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة خطة الضم الاسرائيلية، مبينا ان الشعب الفلسطيني ينتظر منا أن يكون هذا اللقاء انطلاقه باتجاه مسار تحقيق الوحدة الوطنية.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك للإعلان عن المرحلة الجديدة من العمل الوطني المشترك، قال الرجوب: نريد فتح صفحة جديدة مع حماس وتقديم نموذجا للشعب الفلسطيني، وهناك حديث هادئ ومُتزن مع حماس وبه وصلنا إلى هذه المرحلة.

وأضاف ان الشعب ينتظر منا أن يكون هذا اللقاء انطلاقه باتجاه مسار تحقيق الوحدة الوطنية، واليوم نريد أن نخرج بصوت واحد وتحت علم واحد من جميع فصائل العمل الوطني، وحركة حماس شريك لنا وجزء أصيل من الشعب الفلسطيني.

يذكر أنه بموجب الاتفاق الذي تشكلت بموجبه الحكومة الائتلافية في الكيان الإسرائيلي، تم تحديد الأول من تموزموعدا للإعلان عن سياسة تنفيذ جزء من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتسوية في الشرق الأوسط، والمتعلق بضم المستوطنات الإسرائيلية ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية في الضفة الغربية المحتلة والتي تبلغ ثلاثين في المائة من مساحاة الضفة بحسب التقديرات الفلسطينية.

وكانت قد رفضت السلطة الفلسطينية من جانبها خطة ترامب وكذلك مخطط الضم، وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات "لن نجلس على طاولة مفاوضات يتم اقتراح الضم أو خطة ترامب عليها".

ويرى محللون سياسيون أن مواجهة خطة الضم الإسرائيلية، بحاجة إلى توحيد الصفوف الفلسطينية مشددين في الوقت ذاته على أن خطر خطة الضم للفلسطينيين أكبر من أن يكونوا منقسمين.
 
رقم : 872153
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم