0
الجمعة 3 تموز 2020 ساعة 21:05

دعوات جماهيرية لرفض خطة الضم الصهيونية

دعوات جماهيرية لرفض خطة الضم الصهيونية
وشارك في السلسة، قيادات من الحركة الإسلامية، وشخصيات وطنية وحزبية ونسوية، تعبيرًا عن "موقفهم الرافض لانحياز الإدارة الأمريكية للاحتلال الإسرائيلي، في إجراءاته التي تستهدف الأردن، وتنتقص من سيادته، وتسعى لإنهاء القضية الفلسطينية على حساب المملكة، خدمةً للمشروع الإسرائيلي".

ورفع المشاركون في السلسلة شعارات "لا للضم"، "فلسطين ليست للبيع"، "قرار الضم إعلان حرب"، "لا للوطن البديل"، "فلسطين من النهر إلى البحر"، مطالبين بتوحيد الصف الوطني الأردني والفلسطيني في مواجه هذه المخاطر.

وقال عضو كتلة الإصلاح البرلمانية الأردنية، سعود أبو محفوظ إن "الممارسات الإسرائيلية الحالية هي اغتصاب لأراضي الفلسطينيين وسطو مسلح على حقوقهم"، مؤكدًا أن وادي الأردن هو سلة الغذاء للفلسطينيين، و60 بالمئة من محاصيلهم الزراعية في غور الأردن.

ودعا السلطات الأردنية إلى إلغاء اتفاقية "وداي عربة" مع الاحتلال الإسرائيلي، ردًا على ما أسماه "هذا الاحتلال الجديد".

وطالب "أبو محفوظ" الحكومة الأردنية، "بانتهاج استراتيجية جديدة مع العدو، قائمة على إعادة تعريف الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، ووقف جميع المشاريع التطبيعية، وعلى رأسها اتفاقية وادي عربة، واتفاقية الغاز".

وأكد المحتشدون المحتشدون "أن فلسطين لن تتحرر إلا بالدماء، ورددوا هتافات تدعو إلى إسقاط مخطط الضم"، مؤكدين على استمرار كل أشكال المقاومة لمواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، المعروفة بصفقة القرن.

واستهجنوا مضي الولايات المتحدة الأمريكية، بتقديم الدعم الكامل للكيان الصهيوني، و"الانحياز الأعمى لآلة القتل والدمار التي ينتهجها الاحتلال مع أبناء الشعب الفلسطيني"، مؤكدين أن ذلك أبعد ما يكون عن الديمقراطية وحرية الشعوب التي تنادي بها واشنطن.

وكان من المقرر أن تعلن حكومة الإحتلال بدء خطة الضم لمساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء (1 يوليو/ تموز الجاري)، بحسب ما أعلنه سابقًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتشمل خطة الإحتلال ضم غور الأردن وجميع المستوطنات بالضفة الغربية، فيما تشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة.

وإلى قطاع غزة فقد شارك آلاف الفلسطينيين، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بعد صلاة الجمعة اليوم، وتلبية لدعوة وجهتها حركة حماس بمسيرة جماهيرية حاشدة؛ رفضًا لخطة الضم الإسرائيلية لأراضٍ في الضفة الغربية.

وتجمع الفلسطينيين قريبًا من ميدان العودة وسط محافظة رفح، وهم يحملون أعلامًا وشعارات رافضة لكل الخطط والمؤامرات التي تستهدف النيل من القضية الفلسطينية، مؤكدين دعمهم الكامل لخطوات فصائل المقاومة في مجابهة ومواجهة هذه الخطط التصفوية.

وردد المشاركون هتافات خلال المسيرة، دعوا فيها إلى تفعيل دور المقاومة في الضفة الغربية للرد على تلك المخططات، وإشعال نقاط التماس مع الاحتلال.

بدوره أكد القيادي في حركة حماس منصور بريك أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين ووقف مشاريع الاحتلال، مطالبا السلطة الفلسطينية بإطلاق يد المقاومة في الضفة، وتوسيع رقعة الاشتباك مع المحتل.

وبيّن بريك أن على الكل الفلسطيني أن يرفض التطبيع مع الاحتلال، والتاريخ لن يرحم المطبعين، مشددًا على أن لا صوت يعلو فوق صوت المقاومة التي تسير بنا على خطى تحرير أرضنا قريبا.

يذكر بأن سلطات الإحتلال تعتزم ضم اجزاء كبيرة من الضفة الغربية في إطار مشروع بما يسمي "صفقة ترامب" حيث تلقت خطوة الإحتلال برفض شعبي وسياسي واسع في أوساط الشعب الفلسطيني كما هددت فصائل المقاومة الفلسطينية بأنها سترد بحزم على أي قرار لإحتلال الضفة الغربية.
 
رقم : 872326
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم