0
الأربعاء 8 تموز 2020 ساعة 18:58

العراق.. ومشروع فتنوي يستهدف الوحدة الوطنية

العراق.. ومشروع فتنوي يستهدف الوحدة الوطنية
ووفقا للمصادر الأمنية والطبية العراقية، فإن ثلاثة مسلحين يقودون دراجات نارية، كانوا قد اعترضوا سيارة الهاشمي، وأطلقوا عليه النار قرب منزله، لينقل بعدها إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه هناك.

واعتبر محللون سياسيون عراقيون ان رمي الاتهامات من دون إثبات باغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي، يكشف وجود مشروع فتنوي يستهدف العراق.

وأشار خبراء في الشأن العراقي إلى كيل اتهامات اميركية لكتائب حزب الله دون تقديم أي دلائل أو اسناد، مؤكدين ان امريكا قد استخدمت نفس الاسلوب في عملية اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني إذ قامت باتهام حزب الله في لبنان بارتکاب العملية دون أي تحقيقات، وکان حزب الله الأکثر تضرراً من العملية.

وفي سياق متصل فقد رأى خبراء ان الهاشمي لم يكن يشكل خطراً علی الحشد الشعبي أو كتائب حزب الله، وأن المستفيد الوحيد من هذه العملية فهي الجهة التي تريد ان يعم العراق الفوضی من أجل تبرير بقاءها في العراق وعقد اتفاقات عسكرية طويلة الامد وإنعاش داعش من جديد، موضحين انها الولايات المتحدة التي تبحث عن توتير الساحة العراقية عبر اثارة مظاهرات موجهة واغتيال القادة الحاج قاسم سليماني والشهيد أبومهدي المهندس.

و إلى ذلك فقد أكد محللون أن هذه الاغتيالات، تُرتَكب علی نفس الطريقة التي شهدها العراق في فترة 2004 الی 2006، بحيث قام جون نيغروبونتي الاميركي بتجنيد فرق موت في العراق تتسبب باغتيال شخصيات سنية في مكان وشخصيات شيعية في مكان آخر من أجل بث الفتنة بين العراقيين.

ونظراً الی توافد مئات الشركات الأمنية الى العراق تحت عناوين التدريب الأمني والحماية الأمنية والتي تنتمي الی الإستخبارات الصهيونية والأمريكية والسعودية والإماراتية، يعتقد محللون سياسيون انه من الممكن ان تكون هذه الشركات، هي التي دبرت عملية اغتيال الهاشمي.

من جهة آخرى يؤكد حقوقيون عراقيون وجود رسائل داخلية وخارجية لعملية اغتيال الخبير الامني هشام الهاشمي معتبرين ان المستفيد من هذه العملية، يريد خلط الاوراق واحداث فوضی داخلية من جهة وارسال رسائل الى الخارج بأن العراق لايزال لايستطيع إدارة شؤونه الداخلية والخارجية.

ويری حقوقيون عراقيون أن الجهات التي تستفيد من هذه العملية تسعى الى تحجيم دور العراق في المنطقة وزج العراق في مناكفات سياسية وإقليمية. 

كما يؤكد حقوقيون بان الولايات المتحدة الأمريكية من خلال مثل هذه الإغتيالات وإطلاق صواريخ مجهولة المصدر على سفارتها في بغداد وإتهام الحشد الشعبي بتنفيذ هذه الأعمال تسعى لإيجاد تبريرات واهية لبقاء قواتها في العراق.
 
رقم : 873281
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم