0
الاثنين 13 تموز 2020 ساعة 19:44

وسط صمت أممي.. العدوان السعودي يرتكب مجزرة جديدة

وسط صمت أممي.. العدوان السعودي يرتكب مجزرة جديدة
 وقد اعربت منظمات حقوقية عن إستنكارها لهذه الجريمة البشعة ، وبدوره حذر مسؤول عسكري يمني الرياض من التمادي في عدوانها مؤكدا ان اليمنيين قادرون على رد الصاع صاعين بل وأكثر.

جراء هذا العدوان الغاشم فقد استشهد 10 أشخاص من النساء والأطفال اليمنيين، وجرح اثنان آخران في حصيلة أولية لجريمة استهداف طيران العدوان منزل المواطن نايف مجلي في مديرية وشحة.

وأكدت مصادر ميدانية أنه “يجري البحث عن ناجين تحت أنقاض المنزل المدمر بشكل مستمر وجميع من تم انتشالهم في جريمة العدوان بوشحة هم من النساء والأطفال”.
وأضافت المصادر أن “فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جريحين من تحت أنقاض المنزل المدمر بغارة العدوان في مديرية وشحة”.

وفي سياق متصل فقد أدان كل من المركز القانوني للحقوق والتنمية ومركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية ومُلتقى الكُتاب اليمنيين جرائم العدوان السعودي والتي كان آخرها جريمة وشحة بحجة التي راح ضحيتها استشهاد 10 من الأطفال والنساء وجريحين كحصيلة أولية في ظل صمت وتواطئ أممي مطبق.

ومن جانبها طالبت الأمم المتحدة بإعادة تحالف النظام السعودي وتحالف العدوان إلى قائمة العار لمنتهكي حقوق الأطفال، معتبرة الجريمة الأخيرة شهادة حق تثبت مشاركة الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة في ارتكاب هذه الجرائم والتشجيع على ارتكابها عن طريق توفير الغطاء السياسي لتحركات العدوان الإجرامية بحق الشعب اليمني، والتي كان آخرها إزالة النظام السعودي من قائمة منتهكي حقوق الأطفال.

وأكدت منظمات دولية أن استمرار ارتكاب هذه المجازر الوحشية بالتزامن مع محاولات الأمم المتحدة تبييض سجل العدوان الوحشي والإجرامي دليل قاطع على سقوط الأمم المتحدة، وعجزها عن إيقاف شلال الدم اليمني للعام السادس على التوالي، وعدم احترامها لمواثيقها ونقضها لمبادئها، طالما والدول المهيمنة تستفيد من استمرار إراقة الدم اليمني.

وحملت كلاً من تحالف العدوان والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية ذات الصلة المسؤولية الكاملة لما سيترتب من خطوات مشروعة لردع صلف العدوان وحماقته المتواصلة بحق اليمن أرضاً وإنساناً، داعيةً الأبطال المجاهدين من الجيش اليمني واللجان الشعبية والقوة الصاروخية سلاح الجو المسير وأحرار الشعب إلى ضرورة الرد، ومواجهة العدوان وأدواته، بكل ما من شأنه ردع العدوان والاقتصاص لشهدائنا وجرحانا.
 
 
 
رقم : 874204
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم