0
الثلاثاء 11 آب 2020 ساعة 21:24

ناقلة صافر... القنبلة الموقوتة وتحذيرات من انفجارها


وتواصل  حكومة صنعاء التحذير من هذه المخاطر وحملت الأمم المتحدة ودول العدوان كامل المسؤولية جراء عدم اللامبالاة بحياة الملايين .

سفينة "صافر" أو حسب ماتسمى بالقنبلة الموقوتة هي ورقة ابتزاز جديدة تقودها الولايات المتحدة الأميركية هذه المرة بنفسها بدلا من أدواتها، دون الاكتراث إلى الخطر والكارثة البشرية والاقتصادية والبيئية والتي تفوق انفجار مرفأ بيروت بعشرات المرات، بعد توقف غلايات السفينة ونفاد البخار والطاقة الكهربائية منها منذ ما يزيد عن خمس سنوات.
 
وقال احد الخبراء: ناقلة صافر تمثل الخطر الداهم الذي يهدد الساحل اليمني بشكل عام وساحل المنطقة العربية، حيث إذا انفجرت هذه الناقلة سيكون أثرها أكثر من 10 مرات من انفجار بيروت.
 
ويوكد الفريق الوطني لحكومة الانقاذ أن دول العدوان وما تسمى بحكومة الرياض رفضت المقترح المقدم من المجلس السياسي الأعلى والذي يقضي بتقييم السفينة النفطية صافر وتفريغها بالكامل، ليستفيد الموظفين في الشمال والجنوب بالمناصفة من عائداتها بدون استثناء.
 
ومن جانبه أوضح الوكيل الأول لمحافظة الحديدة أحمد البشري قائلا: "قدمت الكثير من الحلول عبر حكومة الإنقاذ والمجلس السياسي الأعلى وعبر لجان التفاوض بشأن هذا الموضوع، ولكنها لم تر سماعا من الطرف الآخر، كما هي عادتهم دائما، يمنعون أي حلول أو وساطات، أو أي حل للخروج من هذه الإشكاليات."
 
وسيكلف تبادل الاتهامات بين الطرفين حول الرفض وعدم السماح للفرق الأممية من الوصول للسفينة وإجراء الصيانة لها على الأقل، العالم بأسره خسائر فادحة، ليست مقتصرة على اليمن فحسب بل سيمتد على طول البحر الأحمر وخليج عدن.
 
وفي ظل النداءات والدعوات المتجددة من حكومة الإنقاذ إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالضغط على دول العدوان للسماح بتفريغ سفينة صافر تستمر القرصنة البحرية بمنع وصول الفرق الفنية لتفريغ حمولتها وصيانتها.
 
رقم : 879732
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم