0
الثلاثاء 18 آب 2020 ساعة 18:49

مفتي عمان: التطبيع خيانة لله ولرسوله ولكتابه وللأمة العربية والمقدسات

مفتي عمان: التطبيع خيانة لله ولرسوله ولكتابه وللأمة العربية والمقدسات
وأضاف الخليلي خلال كلمته في مؤتمر حملة "أمناء المنبر"، في الذكرى الـ51 لحريق المسجد الأقصى، مساء أمس الاثنين: "إن قضية المسجد الأقصى هي قضية كل عربي، ولا تجوز المساومة على المسجد الأقصى".

وأوضح المفتي في هذا الصدد: "أقول إن هذه أمانة يتحملها كل مسلم؛ لأن مد اليد إلى هذا العدو الغاصب على أي حال من الأحوال هو خيانة لله تعالى ولرسوله ولكتابه ولهذه الأمة ولهذه المقدسات".

وجاءت هذه التصريحات عقب يومين من تحذير الخليلي من المساومة على الأقصى، وقال إن تحريره وتحرير ما حوله من أي احتلال واجب مقدس على جميع الأمة ودين في رقبتها، وذلك عقب إعلان اتفاق التطبيع الإماراتي مع "إسرائيل".

واعتبر في بيان له على "تويتر"، السبت الماضي، أنه "إذا لم تسمح الظروف للمسلمين بتحرير الأقصى فليس لهم المساومة عليه بأي حال، بل عليهم أن يتركوا الأمر للقدر الإلهي، ليأتي الله بمن يشرفه بالقيام بهذا الواجب كما حدث ذلك في الزمن البعيد".

وقال الخليلي: إنه "منذ الإسراء بالنبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- أصبح المسجد الأقصى وجميع الأرض المقدسة معلماً إسلامياً بارزاً يجب على المسلمين أن يذبوا عنه ويحموه ويصونوه من أيدي العابثين بكل ما أوتوا من قوة".

والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي توصل الإمارات و"إسرائيل" إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ"التاريخي"، متوقعاً حضور ولي عهد أبوظبي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، لمراسم توقيع معاهدة السلام بين الطرفين، في الأسابيع القليلة المقبلة.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين "تل أبيب" وأبوظبي تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بينهما، في حين قوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة.

وبذلك باتت الإمارات أول دولة خليجية تبرم اتفاق سلام مع كيان الاحتلال، والثالثة عربياً بعد مصر عام 1979، والأردن عام 1994.
رقم : 881064
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم