0
الأربعاء 26 آب 2020 ساعة 09:52

هذا هو موقف الجزائر من التطبيع الاماراتي-الاسرائيلي..

هذا هو موقف الجزائر من التطبيع الاماراتي-الاسرائيلي..
واعتبر بلحيمر في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، خلال سؤاله عن تأثير الخطوة الإمارات المتمثلة في اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، على القضية الفلسطينية وعلى الموقف العربي، أن بلاده تضع القضية الفلسطينية ضمن الثوابت لسياستها الخارجية، مشددا على أن “الجزائر شعبا وحكومة مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”.

وتابع أن حكومة بلاده مع كل موقف أو مبادرة تخدم السلطة الفلسطينية، وتحمي أرضها و حقوقها، مجددا التزام الجزائر بالدفاع عن القضية الفلسطينية في جميع المواقف والمناسبات.

وعن استمرار الأزمة بين المغرب والجزائر حتى اليوم، قال بالحيمر أن المغرب بلد جار و شقيق، تربطنا به علاقات لها عمقها التاريخي والحضاري وهدفنا مشترك من خلال الوصول إلى بناء صرح مغاربي موحد بتوفير جميع الشروط، طالما أن الإرادة السياسية لقادة البلدين موجودة ومصيرنا مشترك في ظل التحديات الراهنة، خاصة ما تعيشه المعمورة بسبب تداعيات الأزمة الصحية.

وشدد على أن بلاده لا تلتفت لأي محاولة لتعكير الجو بين الشعبين المغربي والجزائري الشقيقين، موضحا أن الغاية أسمى من حشد الطاقات وشحذ الهمم لبناء اتحاد مغاربي قوي، نحمي فيه مصالحنا، وندافع عن وحدتنا في ظل الإحترام التام للمواثيق الدولية وقرارات المجتمع الدولي، لحماية الشعوب وإعطاءها حقها في تقرير مصيرها.

وفي تعليقه على مبادرة العاهل المغربي الملك محمد السادس بشأن تصفية الخلافات وبعض التصريحات من الرئيس تبون كانت إيجابية وما ان كان ذلك سيقود الى تقارب حقيقي خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك مسألة التنسيق بين البلدين بشأن الازمة في ليبيا، قال المتحدث، أن بلاده ترحب بأي مبادرة هدفها البناء ولم الشمل، باعتماد أسلوب الحوار والطرق المشروعة بكل شفافية، مع احترام خصوصية كل بلد وسيادته، دون المساس بالمبادئ الأساسية للدبلوماسية الجزائرية المبنية على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد.

وبخصوص الوضع الليبي لفت الى أن القضية الليبية تخص الليبيين وحدهم، معتبرا ان أمن الليبيين من أمن الجزائر، وكل المساعي التي تجمع الليبيين على طاولة واحدة و توحد صفوفهم وتحافظ على وحدتهم الترابية.

واكد أن بلاده تدعم كل تقارب بين الفرقاء الليبيين وتباركه، معتبرا عودة ليبيا إلى الساحة الدولية وتخلصها من آفة الإرهاب سيعطي دفعا مشروعا لاستكمال اتحاد المغرب العربي الكبير، الذي “هو من بين الأهداف المسطرة في بناء الجزائر الجديدة بقيادة السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد عبد المجيد تبون”.

وجدد تأكيد بلاده رفضها أي تدخل خارجي أو عسكري ينسف كل الجهود السياسية المبذولة لأجل استرجاع ليبيا لليبيين، موضحا أن التنسيق الذي يجري بين الجزائر وتونس هدفه سد المنافذ أمام الجماعات الإرهابية، التي تحاول ضرب استقرار المنطقة على اعتبار أن البلدين من دول الجوار الليبي من جهتها الغربية.

وبشأن الاستعدادات للاستفتاء على الدستور، قال المسؤول الحكومي الجزائري، إن تنظيم أي استفتاء أو انتخابات، يتطلب توفر الظروف المناسبة على كل الأصعدة، مضيفا أن العمل جار على وضع الصيغة النهائية لمشروع تعديل الدستور من طرف لجنة الخبراء التي لازالت تتلقى دوما التعديلات والاقتراحات، مشددا على أنه تم إشراك جميع الفاعلين والمختصين، مشددا على أن النقاش بخصوص تعديل الدستور متواصل، وما إن تطرح مسودة تعديل الدستور في صيغتها النهائية سيتم تحديد تاريخ الاستفتاء.
رقم : 882505
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم