1
0
الاثنين 31 آب 2020 ساعة 19:06

علماء السنة في ايران: العلاقات الاماراتية -الصهيونية أوجعت قلوب المسلمين

علماء السنة في ايران: العلاقات الاماراتية -الصهيونية أوجعت قلوب المسلمين
وفيما يلي نص الرسالة وأسماء العلماء:

بسم الله الرحمن الرحيم
یا ایَّها الذینَ آمَنوا لا تَتَوَلَّوا قَوماً غَضِبَ اللهُ عَلَیهِم قَد یَئِسوا مِنَ الاخِرَهِ کَما یَئِسَ الکُفّارُ مِن اَصحابِ القُبُورِ (الآية 13 سورة الممتحنة)

إلى العلماء الأفاضل ومفكري العالم الإسلامي

السلام علیکم ورحمة الله وبركاته

إن خبر الاتفاق المخزي بين دولة الإمارات والكيان الصهيوني الغاصب والذي يرمي إلى اقامة علاقات رسمية ودبلوماسية بين الطرفين أوجع قلوب جميع مسلمي العالم، وغيّر اسم الامارات العربية المتحدة في أذهان جميع أحرار العالم إلى الامارات العبرية المتحدة.
الخيانات المتواصلة التي يقوم بها بعض حُكام العالم الإسلامي والاتفاقات المخزية والمؤامرات الأمريكية، العبرية والعربية إنما هي ضربات لجسد الإسلام، الشرف والإنسانية، ولكن موضوع الدفاع عن فلسطين المظلومة والقدس الشريفة هما هدف مشترك للأمة الإسلامية، وإن هذه الحركات اليائسة لن تؤدي إلى أي تشكيك أو خلل في ارادة الأمة الإسلامية.

استخدم الكيان الغاصب القوة والقهر والاغارة والقمع ضد الشعب الفلسطيني المظلوم لحرمانه من حقوقه الأولية وأسر قبلة المسلمين الأولى منذ أكثر من ثمانين عاماً.

على مدى هذه السنوات الطويلة، لم يتوقف الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية عن التآمر من أجل محو هوية القدس الشريف والهوية الإسلامية لأرض الأنبياء العظماء أي فلسطين العزيزة، وفي هذا الخضم أدت خيانات بعض حُكام البلدان الإسلامية إلى استعار نار هذه الفتنة الكبيرة ومضاعفة الظلم الذي تعرضت له فلسطين وشعبها الشريف مئات الأضعاف.

ستبقى وصمة العار على جبين الخونة الذين يمدون يد الصداقة والعطف والاستسلام نحو أشد أعداء الإسلام ونبيه صلوات الله علیه.

نحن علماء أهل السنة في إيران ندين انطلاق العلاقة الرسمية بين الإمارات المتحدة العربية والكيان الاسرائيلي الغاصب ونعبر عن تعاطفنا مع جميع أبناء الشعب الفلسطيني المظلوم، ونطالب جميع علماء العالم الإسلامي بالعمل بواجبهم الديني والإنساني واستنكار هذا الاتفاق المخزي والمخجل والتأكيد على ايجاد الوحدة والتصدي للتفرقة الدينية في العالم الإسلامي، وبتسليط الضوء على سياسات أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني القاتل للأطفال ودعوة الأمة الإسلامية لليقظة الكاملة والصمود في القضية الفلسطينية المشتركة.

كذلك بدعم السياسات العامة لنظام الجمهورية الإسلامية في عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني غير المشروع ودعوة الشعب الفلسطيني البطل إلى الصمود، الصبر والجهاد الذي لا يكل ضد الكيان الصهيوني المحتل، يجب أن نُذكر بالقيام بدور بناء في الدفاع عن المظلومين ومنع الفضيحة التاريخية لبعض حُكام المسلمين.

نتوقع من عامة الأمة الإسلامية وبمعية رجال الدين الملتزمين واليقظين أن تنهض للدفاع عن فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم وأن يتخذوا قراراً حاسماً وألا يسمحوا للخيانات الكبرى التي تقوم بها بعض الدور الرجعية أن تؤدي إلى هدر دماء الشهداء وجهود المجاهدين في سبيل الله على مدى ثمانين عاماً.

قريباً ستظهر الأمة الإسلامية الواحدة حول محور القرآن الكريم والأهداف المشتركة ومنها قضية القدس، وستظهر الحضارة الإسلامية المعاصرة فيما ترفرف راية لا إله إلا الله فوق جميع انحاء الدنيا.

حشد من علماء الدين وأعضاء مجلس شورى تخطيط المدارس الدينية لأهل السنة، ائمة الجمعة، مدراء ومدرسي مدارس العلوم الدينية وأعضاء مجالس الافتاء ورجال دين أهل السنة في إيران
علماء السنة في ايران: العلاقات الاماراتية -الصهيونية أوجعت قلوب المسلمينعلماء السنة في ايران: العلاقات الاماراتية -الصهيونية أوجعت قلوب المسلمينعلماء السنة في ايران: العلاقات الاماراتية -الصهيونية أوجعت قلوب المسلمينعلماء السنة في ايران: العلاقات الاماراتية -الصهيونية أوجعت قلوب المسلمين
رقم : 883460
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

الحسن بن محماد بن عامر
Morocco
لماذا علماء الاسلام السني وحدهم وليس معهم علماء الاسلام الشيعي و علماء الاسلام التركي و باقي العلماء؟الجواب يا سادة هو،الرغبة في توريط المسلمين السنيين وحدهم في قضايا تهم العالم الاسلامي كله،و يبقى المسلم الفارسي و المسلم التركي يتلددان بقتل المسلم السني، و يؤكدان للصهاينة ان المسلمين السنيين وحدهم المتشددين المتعصبين الارهابيين...اتقوا الله يا مسلمين في ما بينكم...
إخترنا لکم