0
الأربعاء 30 أيلول 2020 ساعة 16:54

فلسطين المحتلة ... واستمرار سياسية التطهير العرقي

فلسطين المحتلة ... واستمرار سياسية التطهير العرقي
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم : "إن هذه الادعاءات كانت لتضليل الرأي العام العربي لتمرير جريمة التطبيع".
 
وكان وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، زعم بأن الإمارات تمكنت عبر توقيعها معاهدة مع "إسرائيل" وبجهود أمريكية من تجميد قرار الضم وفتح آفاق جديدة واسعة لتحقيق سلام شامل في المنطقة.
 
كما اعتبر قاسم، أن ما كشف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا" عن قيام الاحتلال بهدم 506 مبنى في الضفة الغربية، يؤكد استمرار الاحتلال في تطبيق سياسة التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني، ضارباً بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
 
وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا"، قد كشف عن، الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، هدمت أكثر من 506 مبان فلسطينية بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، منذ بداية العام الجاري، بحجة البناء غير المرخص.
 
وتزعم سلطات الاحتلال، أن أوامر الهدم تأتي بسبب عدم وجود تراخيص للبناء، لكن حصول الفلسطينيين على تلك التراخيص يُعد أمرا شبه مستحيل، بسبب نظام التخطيط التقييدي والتمييزي، ما يترك السكان بلا خيار سوى البناء دون ترخيص.
 
وفي سياق متصل حذر الخبير في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد السلطة الفلسطينية من الوقوع بفخ تحول الصراع العربي والوطني الفلسطيني مع إسرائيل والصهيونية، إلى صراع فلسطيني عربي، منتقدا الأنظمة العربية التي قبلت الكيان الإسرائيلي بمشروعه الاستيطاني والتوسعي والاستعماري على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه.
 
وفي حوار صحفي أوضح عادل شديد أنه : في نفس يوم توقيع الاتفاقية بين الإمارات والبحرين وإسرائيل في واشنطن تحدث نتنياهو وبشكل واضح أنه لن يسمح لا للإمارات ولا لأي دولة عربية أخرى أن تفرض شروطها، وما قيل في الإعلام الإماراتي نقلا عن مسؤولين إماراتيين إن الاتفاق تضمن وقف الضم نفى نتنياهو ذلك قولا وفعلا.
 
وأشار إلى أن هذا السلوك يؤكد أن إرضاء المستوطنين في إسرائيل أهم بكثير بالنسبة لنتنياهو من مكانة محمد بن زايد والإمارات، كما ويدل على أن موضوع الاستيطان ووقفه لم يكن مدرجا نهائيا ضمن الاتفاق، واضفا ذلك بأنها رسالة احتقار واستعلاء وإهانة إسرائيلية بالاتجاه العربي.
 
ولفت إلى أن نتنياهو تحدث الشهر الماضي عدة مرات قائلا إن هذه الدول أقدمت على قرارتها بالتطبيع بناء على قوة إسرائيل وضعف تلك الأنظمة، وأضاف أن هذه الدول: بالتالي وجدت نفسها مضطرة للتحالف مع إسرائيل، والموضوع ليس تطبيعا بل أكثر بكثير، فنحن أمام مرحلة جديدة وأمام واقع جديد مختلف تماما عما كان.
 
ونوه إلى أنهذه الأنظمة قبلت إسرائيل بما هي بمشروعها الاستيطاني والتوسعي والاستعماري، مضيفا أن: هذا ينفي جملة وتفصيلا ما قيل حينها إن من الممكن أن يؤدي التطبيع إلى وقف أو تجميد الضم خدمة للفلسطينين.
 
وشدد قائلا: "نحن الآن أمام مشروع استيطاني جديد يراد منه تغيير مبنى ومعالم الضفة الغربية الفلسطينية العربية وإنتاج معالم استيطانية جديدة."
 
وقال إن هذه الأنظمة كذبت في قضية الضم مضيفا: ولكن واضح أنها كانت تجهل العقل الإسرائيلي، حيث توقعت أنا مهمة أمام نتنياهو.. فهو كان سعيدا عندما تحدث محمد بن زايد وقال إن نتنياهو قد أوقف الضم، باستغلال هذا الموضوع لإذلاله أكثر أمام الرأي العام الفلسطيني والعربي.
 
 
رقم : 889402
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم