?>?> انتقادات أوروبية لاستمرار احتجاز الناشطات في السعودية - اسلام تايمز
0
الثلاثاء 1 كانون الأول 2020 ساعة 10:50

انتقادات أوروبية لاستمرار احتجاز الناشطات في السعودية

انتقادات أوروبية لاستمرار احتجاز الناشطات في السعودية
انتقد سبعة سفراء حقوقيين أوروبيين، السعودية، بسبب استمرار احتجاز ما لا يقل عن خمس ناشطات في مجال حقوق المرأة، من بينهم لجين الهذلول، التي أحيلت قضيتها إلى محكمة خاصة بتهم الإرهاب.

وكانت الهذلول مثلت أمام محكمة سعودية، الأربعاء الفائت، حيث كان من المقرر أن تبدأ محاكمتها بعد 900 يوم في الحبس الاحتياطي.

وبدلاً من ذلك، أحالت المحكمة القضية إلى المحكمة الجزائية المتخصصة لقضايا الإرهاب والأمن القومي، وفقًا لبيان أصدرته عائلتها.

كما تم إحالة قضية ناشطة حقوق المرأة الأخرى، سمر بدوي، إلى المحكمة الخاصة. لا تزال 3 أخريات - نسيمة السادة ونوف عبد العزيز ومياء الزهراني - رهن الاحتجاز، وفقًا لمنظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان.

وقال سفراء حقوق الإنسان في بريطانيا وهولندا وألمانيا والسويد وإستونيا ولوكسمبورغ وفنلندا، في بيان: "ما زلنا نشعر بقلق بالغ إزاء استمرار اعتقال ما لا يقل عن خمس ناشطات في مجال حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية. ونأسف لإحالة قضيتي لجين الهذلول وسمر بدوي الآن إلى المحكمة الجنائية الخاصة بقضايا الإرهاب والأمن الوطني".

وقال السفراء الأوروبيون إن "النشاط السلمي والدفاع عن حقوق المرأة ليس جريمة.

وأضاف السفراء: "إننا ننضم إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان والمقررين الخاصين وهيئات المعاهدات في إعادة تأكيد دعوتنا للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، بمن فيهم الناشطات في مجال حقوق المرأة".

وكان وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، قال في وقت سابق، إن قضية الهذلول "متروكة للمحاكم"، وأنها "قيد المحاكمة بسبب مسائل تتعلق بالأمن القومي".

وقالت ممثلة منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط، لين معلوف، إن المحكمة الجنائية المتخصصة "مؤسسة تستخدم لإسكات المعارضة وسيئة السمعة لإصدارها أحكام سجن طويلة بعد محاكمات معيبة بشكل خطير".

وتابعت معلوف: "هذه علامة أخرى على أن ادعاءات السعودية بالإصلاح في مجال حقوق الإنسان مهزلة".

كما دعا رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي آدم شيف، السبت، إلى الإفراج الفوري عن الهذلول، قائلا عبر تويتر إنها "تعرضت للتعذيب وسوء المعاملة لأكثر من عامين أثناء احتجازها".

وقال مكتب شؤون الشرق الأدنى الأمريكي، الخميس، إنه "قلق" من أنباء عن إحالة قضيتي الهذلول وبدوي إلى محكمة الإرهاب.

وحسب بيان لعائلة الهذلول، فإنها بدأت إضرابًا عن الطعام للمرة الثانية في 26 أكتوبر تشرين الأول احتجاجًا على ظروف سجنها، ولأنها حُرمت من الاتصال بأقاربها.

وقال البيان إنها أُجبرت على وقف إضرابها بعد أسبوعين، حيث أيقظتها السلطات عدة مرات أثناء الليل، مما جعلها تشعر بالإرهاق.

وجاء في البيان أنها بدت "ضعيفة في المحكمة، وأن جسدها كان يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأن صوتها كان خافتًا ومهتزًا".

وقالت شقيقتها لينا الهذلول إنها وعائلتها لم يتلقوا أي تحديثات بشأن الهذلول منذ أن بدأت إضرابها عن الطعام حتى يوم الثلاثاء(الماضي)، قبل يوم واحد من موعد مثولها أمام المحكمة.

وسُجنت الهذلول، البالغة من العمر 31 عامًا، في مايو أيار 2018، خلال حملة اعتقالات استهدفت معارضين بارزين لقانون السعودية الذي كان يمنع النساء من القيادة.
رقم : 901014
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم