0
الأربعاء 7 نيسان 2021 ساعة 07:04

الاستهداف الأمريكي للجيش اليمني في ندوة لاتحاد الكتاب العرب بدمشق

الاستهداف الأمريكي للجيش اليمني في ندوة لاتحاد الكتاب العرب بدمشق
الندوة التي انعقدت بمقر الاتحاد في دمشق الثلاثاء 6-4-2012، تعد الثانية في سلسلة الندوات الأسبوعية التي دشنها الاتحاد تحت عنوان " القدس إليك.. سائرون ". وشارك فيها اللواء أبو أحمد فؤاد من فلسطين، واللواء علي حسن من سورية.

وأكد السفير عبدالله صبري أن الجيش اليمني قد استهدف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية منذ وقت مبكر، وخاصة بالتزامن مع ما يسمى بالحرب الدولية على الإرهاب، والزج بالجيش اليمني في حروب صعدة العبثية، التي هدفت إلى محاصرة مشروع الثقافة القرآنية في مهده، خدمة للأجندة الأمريكية، وبالاستفادة من القيادات والعناصر الإخوانية في الجيش اليمني، وما رافقها من خطاب ضاج بالمصطلحات الطائفية والعنصرية.

وقال السفير صبري أن الحديث عن الاستهداف الأمريكي الممنهج للجيش اليمني لا يعبر عن انطباع أو تحليل لهذا الشخص أو ذاك، بل أصبح من الحقائق التي كشفت عنها وسائل الإعلام وآخرها وثائقي الحرب على السلاح الذي بثته قناة المسيرة مؤخرا، وكشف أن الأمريكان وبتواطؤ من النظام السابق عملوا على تدمير منظومة الدفاع الجوي للجيش اليمني، بزعم الخوف من وصول هذه الأسلحة إلى " القاعدة والتنظيمات الإرهابية".

الورقة أشارت أيضا إلى الدور الخارجي فيما يتعلق بالعمل على إعادة هيكلة الجيش اليمني، بعيد ثورة الشباب وإبان المرحلة الانتقالية التي شهدت قرارات رئاسية أدت إلى " أخونة الجيش" وترسيخ الانقسام وتبديل الولاءات داخل المؤسسة العسكرية، التي كانت خارج الجهوزية مع إعلان ما يسمى بعاصفة الحزم من واشنطن. وقال صبري أن هذه الحالة التي وصل إليها الجيش اليمني، وكانت مغرية لأن تقوم السعودية بعدوانها العسكري على اليمن لم تكن مصادفة، ولكنها نتاج عمل ممنهج، وصل ذروته بإعلان تحالف العدوان السعودي الأمريكي عن نجاحه في تدمير البقية الباقية من قوة وعتاد الجيش اليمني، خلال الأشهر الأولى من الحرب.

صبري لفت إلى دور اللجان الشعبية، وتلبيتها لدعوة النفير العام التي أطلقها قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي، ونجاحها في الصمود وفي استعادة زمام المبادرة سنة بعد أخرى، وصولا إلى عمليات توازن الردع في السنوات الأخيرة، والتي أكدت على تطور قوة الجيش اليمني، واستعادة عافيته، حتى أصبح مهاب الجانب على عكس ما خطط له الأمريكان.
مصدر : وكالات
رقم : 925743
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم