0
الأحد 11 نيسان 2021 ساعة 19:20

في منفذ الوديعة تغيب الشرعية وتبرز انتهاكات السعودية

في منفذ الوديعة تغيب الشرعية وتبرز انتهاكات السعودية
ويصف اليمنيون هذه الإجراءات بالتعذيب النفسي والجسدي حيث تقوم الرياض باحتجاز سيارات العائدين وعدم السماح لهم بالدخول إلى بلادهم بسياراتهم، ما أدى إلى تكدس الاف السيارات والمسافرين الذين يتكون أغلبهم من عوائل، بينهم اطفال ونساء كانوا في طريقهم لليمن من أجل قضاء شهر رمضان المبارك بين أهاليهم.

وقد أدت هذه الإجراءات السعودية إلى تشكيل طوابير طويلة، ونوم آلاف المسافرين منذ أسبوعين تقريبا في العراء دون وجود أي إمكانات.

وتقول السعودية إنها تمنع السيارات ذات الدفع الرباعي من الدخول لكي لا يستخدمها الجيش اليمني واللجان الشعبية، غير أن المسافرين اليمنيين ينفون هذه التهمة، ويعتبرونها كذبة كبرى كون أغلب السيارات في اليمن هي من سيارات الدفع الرباعي نظرا لوعورة الطرق، كما أن الجيش واللجان الشعبية يمتلكون الكثير من السيارات العسكرية.

ويعتبر اليمنيون هذا التصرف بأن هدفه إهانة المسافرين وتشديد الحصار الاقتصادي على البلاد، وهو ما يتنافى مع تصريحات السعودية حول رغبتها في إيقاف الحرب وإيجاد طرق للسلام.

إلى ذلك أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام أن استمرار فرض قوى العدوان الحصار للعام السابع على التوالي، خاصة مع قدوم شهر رمضان المبارك يعتبر إنسلاخا تاما عن كل القيم الإنسانية، مضيفا أن الشعب اليمني سيقابل هذه الإجراءات بالمواجهة، مدافعا عن حقه في الحياة بحرية وكرامة وسيادة.

ومن جهته إستهجن المتحدث باسم المجلس اليمني الأعلى لتنسيق الشؤون الإنسانية طلعت الشرجبي التصرف السعودي بمنع إدخال اليمنيين لسياراتهم من منفذ الربوعة، وفيما وصف هذا الإجراء بأنه وجه آخر من العدوان السعودي على اليمنيين قال إن الرياض باتت تشعر أن كل اليمنيين هم خصوم لها.

وأشار طلعت الشرجبي إلى أن ما يحدث في منفذ الوديعة هو وجه آخر من العدوان السعودي على اليمنيين، بكافة انتمائاتهم وتوجهاتهم.

وأضاف أن التصرف السعودي مع اليمنيين هناك إنما هو مؤشر على: هو حالة من الانهزام والفشل الكبير الذي وصلت إليه السلطات السعودية، حيث باتت تشعر أن كل اليمنيين هم خصوم وأن الانتصار على أي يمني وإن كان مجرد مغترب أو متنقل في الطرقات يعتبر تحقيق انتصار على اليمن.

ووصف هذا التصرف بأنه امتهان للكرامة اليمنية، وأوضح: هناك مواطنين يمنيين في السعودية من أجل العمل، الذي يكون في ظروف اسعتبادية من خلال نظام الكفالة وغيره، حيث هؤلاء لا يمتلكون أي حقوق..س فكل مشاريعهم هي منسوبة للسعوديين، وهؤلاء ليست لهم إلا هذه فرصة الشهر تقريبا في العام الواحد، إذ يحاولون الوصول إلى اليمن لقضاء هذه الأيام مع ذويهم باعتبارهم مغتربين منذ أعوام.

وقال الشرجبي إن: "السلطات السعودية في منفذ الربوعة تمارس الطباع السعودية والنهج الذي تربوا عليه بقهر اليمني حيثما كان.. وهذه سادية سعودية تمارس على اليمنيين العزل."

وفي جانب آخر من الحوار أشار إلى أن ما ينتاب السعودية الآن هي حالة رعب حقيقة، وشدد على أن التعذر بمنع السيارات من العبور هو أساسا للامتهان، مضيفا: هي تبحث عن أي "انتصار" بسبب ما تتلقاه من هزائم، حتى لو كان على هؤلاء البسطاء.

كما ولفت المتحدث باسم المجلس اليمني الأعلى لتنسيق الشؤون الإنسانية أن التصرف السعودي هذا إنما يعد: محاولة لجعل هؤلاء سلاحا بيولوجيا.. فهي تعرض الآلاف من المسافرين إلى احتمالية كبيرة لإصابتهم بفايروس كورونا.
رقم : 926615
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم