0
الأربعاء 28 تموز 2021 ساعة 21:18

من ينقذ حي الشيخ جراح الفلسطيني؟

من ينقذ حي الشيخ جراح الفلسطيني؟
وكتبت الناشطة من الحي منى الكرد على صفحها في "فيسبوك" دعوة للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية في 31 تموز/ يوليو الجاري، السّاعة 18:00.

وتأتي هذه الوقفة قبل يومين فقط من انعقاد جلسة في محكمة الظلم العليا للنظر في طلب العائلات الحصول على إذن لاستئناف قرار تهجيرهم، وهي النافذة القضائيّة الوحيدة المتوفّرة للعائلات بعد مصادقة المحكمة المركزيّة للاحتلال على قرار تهجيرهم.

وقالت الكرد: "نحن لا ولن نعوّل على الجهاز القضائي الصهيوني، ونعتبر المحكمة العُليا، كغيرها من محاكم الاحتلال الّتي وفرت الغطاء القانوني للمستوطنين، ذراعا ممتدّة لاقتلاعنا".

وأضافت: "لذلك، فإن وجودنا في الشارع ووقوفنا إلى جانب عائلاتنا في حيّ الشيخ جرّاح هو الضمان الوحيد للتصدّي للتهجير".

وتواجه 28 عائلة فلسطينية خطر الإخلاء من المنازل التي تُقيم فيها منذ العام 1956.

ويشهد حي الشيخ جراح مواجهات بين قوات الاحتلال ومستوطنيه وبين أهالي الحي والمقدسيين والشبان والمتضامنين، الذين يتصدون لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم.

وفي سلوان، اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال مساء الثلاثاء، حي بئر أيوب ببلدة سلوان عقب تمكن شبان فلسطينيين من إحراق كاميرات تابعة للاحتلال.

ويستهدف الشبان الفلسطينيون كاميرات المراقبة لما تشكله من خطورة من خلال تعقبها ورصدها لسكان الحي، خاصة خلال المواجهات التي تشهدها البلدة بشكل شبه يومي.

ويتهدد 6 أحياء في سلوان خطر هدم منازلهم بالكامل، بدعوى البناء دون ترخيص، أو بإخلائها وطرد سكانها لصالح الجمعيات الاستيطانية.

وعبر سنوات خلت، سلمت طواقم بلدية الاحتلال 6817 أمر هدم قضائي وإداري لمنازل في أحياء البلدة، بالإضافة إلى أوامر إخلاء لـ53 بناية سكنية في حي بطن الهوى لصالح المستوطنين.

يشار إلى أن مساحة أراضي بلدة سلوان تبلغ 5640 دونما، وتضم 12 حيا، يقطنها نحو 58.500 مقدسيّ، وتوجد في البلدة 78 بؤرة استيطانية يعيش فيها 2800 مستوطن.
رقم : 945652
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم