0
الأحد 21 تشرين الثاني 2021 ساعة 18:32

في اليوم العالمي للطفل.. العدوان السعودي وأمريكا يقتلون أطفال اليمن

في اليوم العالمي للطفل.. العدوان السعودي وأمريكا يقتلون أطفال اليمن
ويتزامن هذا اليوم مع اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل 1959م، كما أنه تاريخ اعتماد الجمعية العامة اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989م.

وفي الفعالية التي نظّمها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بهذه المناسبة تحت شعار (طفولتنا بين القصف والحصار)، أكد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، أن استهداف تحالف العدوان للطفولة في اليمن، يمثل استهدافا لمستقبل الوطن.

وقال بن حبتور: إن "الأطفال هم الأكثر تضررا من العدوان والحصار الأمريكي– السعودي- الإماراتي، سواء عبر استهدافهم المباشر بالطيران أو من خلال تداعيات العدوان والحصار، وحرمانهم من الكثير من الحقوق الأساسية كالتعليم والصحة والغذاء وغيرها".

وأشار إلى أن الأرقام والإحصائيات الوطنية والدولية حول واقع الطفولة في اليمن مروّعة، خاصة ما يتصل بحجم الوفيات لا سيما الخدج الذين يموت الآلاف منهم يوميا.

وندد الدكتور بن حبتور بالمواقف الدولية المخزية إزاء ما تتعرّض له الطفولة في اليمن، نتيجة العدوان الوحشي الذي استهدف مختلف الجوانب الحياتية لهذه الشريحة، بالإضافة إلى الأضرار النفسية التي ستظل ترافق الأطفال لسنوات قادمة.

وقال: "الولايات المتحدة الأمريكية لا يهمها أن يقتل ملايين الأطفال في اليمن أو غيره من دول العالم، أو ما ينتج عن معاركها المتواصلة من تدمير للسلم العالمي، لأنها وببساطة لا يعنيها سوى فرض هيمنتها على الغير".

وبدوره عضو المجلس السياسي الاعلى في اليمن محمد علي الحوثي دعا في تغريدة له على موقع تويتر الشعب اليمني وجميع الاحرار في العالم بهذه المناسبة  التفاعل بشكل واسع مع هاشتاغ #امريكا_تقتل_الطفل_اليمني لفضح هذا العدوان والمشرفين عليه.

وحذّرت منظمة "اليونيسف" في إطار اليوم العالمي لحقوق الطفل، من أن اليمن لا يزال ضمن أسوأ البلدان للأطفال في العالم، حيث يحتاج أكثر من 12 مليون طفل يمني الحصول على مساعدات إنسانية عاجلة، في ظل الأوضاع الصعبة التي تشهدها البلاد والناتجة عن العدوان السعودي على اليمن.

فمنذ انطلاق العدوان على اليمن، تعرّض الأطفال هناك لانتهاكات عديدة، استأصلت حقهم بالحياة، ومعظم الحقوق الأخرى التي يتمتعون بها، حيث أشارت تقارير دولية إلى أن تعليم 3.7 مليون طفل على المحك بعد تدهور النظام التعليمي الهش أصلاً، وتدمير المؤسسات التعليمية الذي أدى إلى بقاء نحو مليوني طفل خارج المدارس.

كما يعاني الأطفال في اليمن من سوء التغذية المرتفع، الذي حرم 85% من الأطفال من الوصول إلى الحد الأدنى المقبول من الغذاء الذي يحتاجونه لأجل بقائهم على قيد الحياة ونموهم وتنميتهم، حيث يُقدّر عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد بحوالي مليوني حالة ممن هم دون الخامسة، منهم 360.000 طفل مصاب بسوء التغذية الحاد الوخيم، وفق ما أظهرته تقارير دولية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أكدت الشهر الماضي، أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي الأسوأ في العالم، فالأمراض أوصلت نسبة كبيرة من السكان إلى شفا الموت، مشيرة إلى إصابة نحو 700 ألف بمرض الكوليرا، ويشكّل الأطفال دون سن الخامسة نحو 25% من هذه الحالات.

ناهيك عن سقوط آلاف الضحايا الأطفال شهداء وجرحى بصورة مباشرة بالقصف والقتال والاقتتال منذ بداية العدوان على اليمن، حتى ان تحالف العدوان ارتكب اكثر من مجزرة بحق اطفال مدارس ابرياء.

وفي هذا السياق تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه المناسبة، واستنكروا جرائم تحالف العدوان على اليمن، والتي تحدث بدعم اميركي وصمت من قبل المجتمع الدولي، وغردوا بصورة واسعة حت وسم #امريكا_تقتل_الطفل_اليمني والذي تصدر قائمة "ترند" في اليمن.

وقدرت منظمات مهتمة بالطفولة أن عدد ضحايا قصف العدوان السعودي الأمريكي من الأطفال قارب الـ8 آلاف بين شهيد وجريح إضافة إلى أن هناك ما يقارب 3 مليون طفل يعانون من سوء التغذية فيما يموت أكثر من 300 طفل كل يوم، وأن هناك أكثر من 3000 طفل يعانون من التشوهات الخلقية فيما يحتاج أكثر من 3000 طفل لعملية قلب مفتوح خارج اليمن.

وشددت المنظمات في تقاريرها على أن إغلاق مطار صنعاء الدولي منع أكثر من 30 ألف طفل مصابين بأمراض مزمنة مختلفة من السفر للعلاج في الخارج، وأن هناك مليوني طفل يمني خارج المدارس فيما نصف مليون آخرون تركوها تمامًا منذ بدء العدوان. 

وحمّلت تحالف العدوان وكافة المنظمات الانسانية لا سيما الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة تجاه ما يتعرض له اليمن عمومًا والأطفال خصوصًا من استهداف ممنهج.. وطالبت بسرعة إيقاف العدوان ورفع الحصار وفتح المطارات أمام المرضى اليمنيين لا سيما الأطفال منهم.
رقم : 964734
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
الرعب من مدرسة سليماني
18 كانون الثاني 2022
إخترنا لکم