0
الجمعة 26 تشرين الثاني 2021 ساعة 21:08
الشيخ علي دعموش..

سياسات اميركا احد اهم اسباب انهيار المال والاقتصاد والمعيشة بلبنان

سياسات اميركا احد اهم اسباب انهيار المال والاقتصاد والمعيشة بلبنان
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش ان السياسات الاميركية هي احد اهم اسباب الانهيار المالي والاقتصادي والمعيشي الذي يشهده لبنان، فالبنوك والمصارف تحت سيطرتها وهي خاضعة بالكامل لإجراءات وقرارات وزارة الخزانة الاميركية، والنظام الاقتصادي في لبنان تابع لها، والمآسي التي حصلت خلال المراحل الماضية كانت تحت نظرها وإشرافها، والطبقة الفاسدة في لبنان من سياسيين واعلاميين وغيرهم تخرجوا من مدرستها وتحكموا بالبلد بدعم منها، ولا زالت تغطي الفساد والفاسدين في لبنان حتى الان، ومع ذلك تأتي اميركا لتضغط وتفرض العقوبات، وبدل أن تساعد على الحل، تحاصر البلد من أجل أن تخنق اللبنانيين.

واعتبر في خطبة الجمعة، ان اميركا لا تريد مساعدة اللبنانيين على الحل، بل تريد ان يبقى لبنان تحت ضغط المشاكل والازمات المعيشية كي يستسلم اللبنانيون وينفذوا لها ما تريد على مستوى المقاومة والنفط وترسيم الحدود وتوطين الفلسطينيين وتحقيق ما تريده "اسرائيل". ولفت الى ان ما تبحث عنه اميركا من كل حضورها في المنطقة وفي قضايا وشؤون المنطقة من ايران الى لبنان هو تأمين الحماية للكيان الصهيوني بالدرجة الاولى وبالتبع لبقية ادواتها المنطقة.

وشدد على ان اميركا اذا كانت صادقة وتريد فعلاً مساعدة لبنان وحل مشكلاته ، فعليها أن تترك النفط اللبناني للبنانيين، وأن لا تعمل لمصلحة الإسرائيليين، وأن توقف حصارها وضغطها على لبنان وعلى الدول التي كان يمكن أن تُعين اللبنانيين وتساعدهم.

واكد الشيخ دعموش ان اميركا فشلت في تحقيق اهدافها في لبنان واذا كانت تراهن على الانتخابات النيابية لايصال جماعتها الى البرلمان وفرض سياساتها على اللبنانيين فهي واهمة ولن تحصد سوى المزيد من الفشل.

واعتبر ان اميركا و"اسرائيل" تحاولان التعويض عن خسائرهما في لبنان والمنطقة بقرارت باطلة ضد حزب الله تتخذها بعض الدول بتحريض منهما، فالقرار الاسترالى بتصنيف حزب الله منظمة ارهابية صدر بتحريض امريكي صهيوني وهو لن يقدم ولن يؤخر ، ولن يؤثر لا على ارادتنا وتصميمنا ولا على موقف ومعنويات اهلنا وشعبنا.

ولفت الشيخ دعموش الى اننا سوف نبقى في الخط الأمامي في مواجهة الاحتلال، وفي الدفاع عن بلدنا في مواجهة الأطماع الإسرائيلية والصهيونية، وفي مواجهة مشروع الهيمنة الأميركية في منطقتنا، وستبقى قضية فلسطين قضيتنا الأولى والمقدسة، وكل هذه الاجراءات الأميركية أو الأوروبية أو غيرها لن تثنينى عن ذلك وعن الوقوف الى جانب المقاومين الشرفاء في المنطقة.
رقم : 965614
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
الرعب من مدرسة سليماني
18 كانون الثاني 2022
إخترنا لکم