0
الجمعة 26 تشرين الثاني 2021 ساعة 22:01

السودان.. واستمرار الاحتجاجات رفضا لحكم العسكر

السودان.. واستمرار الاحتجاجات رفضا لحكم العسكر
جاء ذلك وفق بيان المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير، غداة مظاهرات حاشدة في الخرطوم وعدد من المدن، رفضا لاتفاق بين رئيسي مجلسي السيادة عبدالفتاح البرهان، والوزراء عبدالله حمدوك.

وأفاد البيان بـ"التمسك بإسقاط الانقلاب وتقديم كل من شارك فيه وتآمر على السلطة الشرعية إلى المحاكمة (..) فلا يستتب استقرار إلا بتحقيق أهداف الثورة واستكمال مسار التحول الديمقراطي".

في سياق متصل، اتهم نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو "حميدتي"، قوى إعلان الحرية والتغيير بتقييد حمدوك رغم توافقه مع المكون العسكري.

وأوضح حميدتي أن "حمدوك لم يكن حرًا في إدارة الجهاز التنفيذي، بل مقيدًا بمواقف الحرية والتغيير، رغم أنه كان متفقا مع المكون العسكري بشأن ضرورة إحداث تغيير".

وأضاف أن "إصلاح القوات المسلحة السودانية مستمر، وأن الشاغل الأهم الآن هو الوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة في السودان".

وخرج عشرات الالاف في شوارع الخرطوم المختلفة وعدد من ولايات السودان في تظاهرات سلمية تحت شعار الوفاء للشهداء ، ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بابعاد العسكر تماما عن المشهد السياسي السوداني رافضين الاتفاق السياسي الاخير الذي تم بين رئيس الوزراء عبدالله حمدوك ورئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان، واكد الشارع السوداني استمرار مسيراته السلمية وصولا لحكم مدني شامل.

وراهنت الحكومة الجديدة علي فشل هذه المسيرات، إذ حاولت استباقها بعدد من القرارات في الافراج عن عدد من المعتقلين والشروع في ترتيب المنظومة العدلية بتعيين رئيس جديد للقضاء حتي يتم تنفيذ الاحكام التي صدرت بحق قتلي التظاهرات منذ بداية الثورة وحتي الان، لكن كل هذه الاجراءات لم تثن الشارع السوداني عن الخروج وتوحيد كلمته في ذهاب العسكر الي ثكناته. تختلف مسيرات الخامس والعشرين من نوفمبر التي أتت بسم الوفاء للشهداء عمًا سبقها ، اذ توحدت شعاراتها هذه المرة عقب الاتفاق السياسي الذي جمع رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان برئيس الوزراء عبدالله حمدوك، اذ تأتي الهتافات والشعارات بالرفض التام لاتفاق الشراكة الذي اعطي شرعية للانقلاب العسكري.

ويري كثير من المختصين أن القيادات العسكرية التي تحكم الان بعيدة عن فهم طموحات واهداف الشارع السوداني، الشارع الذي لم يجد مبررًا حتي الان لقتل هذا العدد المهول من المواطنين في تظاهراته السلمية.

ورغم تأكيد رئيس الوزراء السوداني علي العسكر أن لايتعرض احد للمتظاهرين ، الا ان الغاز المسيل للدموع تفرق علي كل مسيرات الخرطوم ومدن السودان المختلفة والتي لم تسلم من الرصاص الحي خاصة مدينة الأبيض غربي السودان.

 
رقم : 965625
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
الرعب من مدرسة سليماني
18 كانون الثاني 2022
إخترنا لکم