اسلام تايمز 18 تشرين الأول 2021 ساعة 13:00 https://www.islamtimes.org/ar/news/959314/الخارجية-الإيرانية-يدنا-ممدودة-للسعودية-ولكن-لا-يعني-غض-النظر-جرائم-حرب-اليمن -------------------------------------------------- عنوان : الخارجية الإيرانية: يدنا ممدودة للسعودية ولكن لا يعني غض النظر جرائم حرب اليمن -------------------------------------------------- إيران (إسلام تايمز) - قالت الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، بخصوص محادثات طهران مع السعودية، مشيرة إلى أنها "مفاوضات مستمرة وتخيم عليها أجواء الحوار الهادئ والمحترم والجاد وهناك ملفات مهمة مطروحة على طاولة النقاش". نص : وقال المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده في مؤتمره الصحفي الاسبوعي، "يدنا الممدودة دائماً للسعودية لا تعني أننا نغض النظر عن جرائم حرب اليمن، ونبحث في حوارنا مع السعوديين عن صيغة تفاهم بين البلدين". وأضاف خطيب زاده "طهران تلعب دوراً فعالاً في الشأن الأفغاني وستستضيف الأربعاء المقبل اجتماعا لوزراء خارجية الدول المجاورة لأفغانستان كما ستشارك في اجتماع موسكو حول أفغانستان وقد يكون ذلك على مستوى المبعوث الخاص للرئيس الايراني للشؤون الأفغانية".  إن بلاده لا تضع مطلقاً شرطاً مسبقاً للولايات المتحدة بشأن المفاوضات النووية، لأنها ليست عضواً في الاتفاق النووي الذي انسحبت منه في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب. وأشار خطيب زاده خلال مؤتمر صحفي بوزارة الخارجية "لم نضع مطلقًا شرطًا مسبقًا للولايات المتحدة لأن ليست عضواً في الاتفاق النووي"، مضيفاً إن "المفاوضات النووية سوف تستمر". وأضاف "ما يلي في فيينا هو السعي وراء شروط للعودة غير المشروطة للولايات المتحدة للالتزام بالاتفاق النووي"، لافتاً إن "محادثات فيينا أظهرت أننا إذا لم نقم بالطريقة الصحيحة، فقد تستمر هذه المفاوضات لعدة فترات أخرى". وشدد خطيب زاده على أن "ما يحدث على الأرض اليوم لا يختلف عما كان عليه قبل مجيء الرئيس جو بايدن، وكان بإمكان الولايات المتحدة أن تفعل الكثير لوقف العديد من الأعمال القمعية والغطرسة ضد إيران". وتابع الدبلوماسي الإيراني "إن رئيس بلاده إبراهيم رئسي حدد سياسات إيران فيما يتعلق بالمفاوضات النووي، وإن رفع العقوبات من الأولويات الرئيسية للحكومة والنظام". واتهم خطيب زاده الولايات المتحدة باستخدام الدولار كأداة عسكرية ضد الدول، وقال "أظهرت العقوبات الأمريكية حول العالم أن الدولار يضر بالجميع اليوم". وعن المفاوضات في بروكسل هذا الاسبوع، قال خطيب زاده "محادثات الأسبوع الماضي مع نائب ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي إنريكي مورا كانت إيجابية وبناءة". وعن وجود إسرائيل في المنطقة، قال "أبلغنا جيراننا أن إيران لا تتحمل وجود الكيان الصهيوني بالقرب من حدودها، وإسرائيل لا تضع قدمها في أي مكان إلا وتأتي معها بالعنف والاغتيالات"، مؤكداً أن "طهران لا تمزح مع أحد بخصوص الوجود الإسرائيلي قرب حدودها". وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: طهرن تحذر دول المنطقة من محاولات ‎إسرائيل زعزعة الأمن انطلاقاً من دول الخليج وصولاً لشمال ‎إيران.