اسلام تايمز 14 أيار 2019 ساعة 8:57 https://www.islamtimes.org/ar/news/794096/إدلب-دفاعا-عن-المدنيين -------------------------------------------------- عنوان : إدلب ... دفاعاً عن المدنيين -------------------------------------------------- دمشق (اسلام تايمز) - سعى «الائتلاف» الذي انقبض على الارض وفي الميدان وان لم يكن يملك شيئا منها في احسن احواله و فقد مؤثريه استقالة او انكفاء والذي يتخذ في الوقت الراهن من تركيا مقراً له، لوقف العمليات العسكرية للجيش السوري و رغم بعده عن الميدان سوق لتحركه بالدرجة الاولى حتى لايفسر وكانه في خدمة النصرة والقاعدة وهيئة تحرير الشام وكانه ياتي حرصا على المدنيين في وقت طالما كانت المعاناة مستمرة للاهالي تحت حكم النصرة او هؤلاء الذين تطالهم النصرة بصواريخها حتى ان بعض شخصيات المعارضة اقرت بانها اي الطرف المسيطر على ادلب وماحولها یملك اكثر من الصواريخ والسلاح الثقيل فقد أقر المعارض خالد المحاميد بأن تنظيم جبهة النصرة یملك الکیماوی ايضا. نص : وبالعودة الى محاولات الائتلاف ورد فعله تجاه ماجرى في ريف حماة الشمالي. فقد عقد الائتلاف عدداً من الاجتماعات مع ممثلي ما يسمى الدول الصديقة للشعب السوري، وجرى الحديث فيها عن الوضع في إدلب بشكل واسع، وعن ضرورة حل عاجل لوقف العمليات العسكرية فيها بذريعة أنها تستهدف مناطق المدنيين، إضافة إلى إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين، بحسب مواقع إلكترونية معارضة. وأشارت نائب رئيس الائتلاف ديما موسى إلى أنه تم عقد لقاءات مع ممثلي دول فرنسا، بريطانيا، وألمانيا، لافتةً إلى أنه تم التركيز على وقف العمليات بحق المدنيين في ريفي إدلب وحماة اي تم تصوير ماجرى بانه استهداف للمدنيين دون ذكر اي وجود للطرف الذي كان وما زال يستهدف الجيش السوري في تلك المناطق بل ويستهدف المدنيين دائما. حيث التزمت موسى والائتلاف الصمت إزاء استهداف الإرهابيين لمستشفيات السقيلبية ومحردة ومصياف بالقذائف وبشكل متواصل خلال الأسابيع والأشهر الماضية، وغاب عن ذهنها أيضاً استهداف الإرهابيين لمدن وقرى ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي وإحياء حلب، من النصرة . خلاصة الامر وواقع الحال هو ان الجيش السوري شن عملية عسكرية في ريف حماة الشمالي ضد الإرهابيين الذين لم يلتزموا بالانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح التي حددها اتفاق إدلب. وكان من المفترض، وفق اتفاق إدلب، أن ينسحب الإرهابيون من منزوعة السلاح بحلول منتصف تشرين الأول الماضي وهو الأمر الذي لم يتحقق، لا بل عمدوا مراراً إلى خرق الاتفاق واستهداف مدن وقرى ريف حماة بالقذائف، دون أن يصدر أي بيان إدانة لهم عن الائتلاف ويخضع الشمال الغربي من سوريا المؤلف من محافظة إدلب وحزام الأراضي المحيطة بها في أغلبه لسيطرة هيئة تحرير الشام التي خرجت من رحم جبهة النصرة سابقا، والتي كانت تابعة لتنظيم القاعدة حتى عام 2016.والى جانبها ثمة تنظيمات أخرى تعمل أيضاً في منطقة إدلب، بعضها يثير قلقا دولياً، مثل الحزب الاسلامي التركستاني و تنظيم حراس الدين وهم موالون بارزون للقاعدة انشقوا عن جبهة النصرة خلال عملية تحولها إلى هيئة تحرير الشام. وينظر إلى حراس الدين بشكل عام على أنه خصم لهيئة تحرير الشام، لكن يبدو أن علاقتهما أكثر تعقيداً. اذ يهاجم قادة التنظيمين بعضهما بعضاً في التصريحات العلنية، لكن تشير بعض الأدلة إلى أن حراس الدين يعمل فعلياً في كنف هيئة تحرير الشام وأن الهيئة تقدم لحراس الدين دعماً مادياً.