اسلام تايمز 25 أيلول 2021 ساعة 22:02 https://www.islamtimes.org/ar/news/955765/العراق-رفض-شعبي-لمؤتمر-أربيل-التطبيعي -------------------------------------------------- عنوان : العراق.. رفض شعبي لمؤتمر أربيل التطبيعي -------------------------------------------------- خاص (اسلام تايمز) - رفض التطبيع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي بكل اشكاله موقف ثابت للعراق على المستويين الحكومي والشعبي رغم محاولات بائسة تقوم بها بعض الجهات لتشويه صورة العراق المعروف بدعمه لقضايا الامة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. نص : وقد رفض عدد كبير من رواد التواصل الإجتماعي الاجتماع الذي اقيم في اربيل العراقية والذي تمت خلاله الدعوة لتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي. أثار الإجتماع الذي عقد بمدينة أربيل شمال العراق والذي دعا المشاركونَ فيه الى تطبيع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي حفيظة الكثير من الشخصيات العراقية كما أثار الكثير من ردود الأفعال الناقدة بشدة من أبناء العراق، وقد عبر عدد من رواد التواصل الإجتماعي العراقيين عن رفضهم وادانتهم لهذا الإجتماع ومخراته، معتبرين ان هذا المشاركين في الإجتماع خانوا الوطن والقضية وهم لا يمثلون إلا أنفسهم، وكتب أحد الغردين: "الشعب العراقي يرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني..جماعة مؤتمر أربيل لا يمثلون سوى أنفسهم" واستهزأ الكثيرون بالشخصيات التي شاركت بالإجتماع معتبرين ان هذا الاجتماع هو اجتماع الذل والعار والخنوع، وكتب أحد المغردين: "الكمامة اليوم اصبح لها فوائد عديدة غير الحماية من كورونا وهو الاختباء خلفها في مؤتمر اربيل للتطبيع مع اسرائيل ظناً من الشواذ انهم يستطيعون ارجاع الشرف الذي تخلى عنهم مع المبادئ السامية ..تباً لتلك الوجوه الكالحة !!" وطالب الكثير من المغردين بمحاسبة ومعاقبة المشاركين بهذا الإجتماع حيث انهم قاموا بالمشاركة بمثل هكذا اجتماع دون موافقة الدولة العراقية معتبرين ان هذا التصرف يعتبر عمل عدائي ضد الدولة العراقية وكتب مغرد: " احتضان المطلوبين للعدالة والعملاء والمطبعين في اربيل ليس وجهة نظر او احتضان معارضين بل هو عمل عدائي واضح ضد الدولة العراقية وهو ضرب في صميم الامن القومي العراقي لا تنفع الاستنكارات او البيانات فقط اعتقال هؤلاء ومحاكمتهم ومحاسبة الاقليم المتمرد يرضي العراقيين". وشدد الكثير من المغردين عبر هاشتاغ #مؤتمر_اربيل_تطبيع_وخيانه معتبرين ان هذا الاجتماع هو اجتماع خيانة وخسة وعار ومشديين على أن والشخصيات البعثية الحاضرة فيه لاقيمة لها بالواقع السياسي وطالبو حكومة اقليم كردستان بالكف عن إيواء والخارجين على القانون حسب تعبيرهم. وفي هذا السياق أعربت الحكومةُ العراقية عن رفضها القاطع للاجتماع، وشددت بغداد على دعمها للحق الفلسطيني بدولة مستقلة عاصمتها القدس، كما رفضت رئاسة الجمهورية محاولات التطبيع، ورأت في اجتماع اربيل محاولة لتأجيج الوضعِ العام، واستهداف السلم الأهلي. وقال الشيخ اكرم الكعبي الأمين العام لحركة النجباء في تغريدة على تويتر حول مؤتمر التطبيع، ان المطبعين الخونة لا مكان لهم في ارض العراق ويعتبرون مهدوري الدم وسيقتص منهم شعب العراق الابي. وأكد الكعبي ان عقد مؤتمر في اربيل مدفوع الثمن ورخيص يدعو للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب من قبل بعض النكرات والخونة للغيرة والشرف العراقي لن يغير في موقف العراق التاريخي والمبدئي من القضية الفلسطينية والكيان الصهيوني المحتل الغاصب. وقال الكعبي ان المطبعين الخونة لا مكان لهم في ارض العراق الطاهرة بل يعتبرون بكل المقاييس الوطنية والاخلاقية مهدوري الدم وسيقتص منهم شعب العراق الأبي، وتتحمل ادارة منطقة كردستان مسؤولية هذا المؤتمر و وجود عناصر مخابراتية من الكيان الصهيوني فيه، والتي اشترت هذه الضمائر الرخيصة لعقد هكذا مؤتمرات جوفاء، وسيبقى العراق القلب النابض للقوى الرافضة للظلم والاحتلال ومن أوائل طلائع التحرير وسيبقى القدس الشريف شعارنا ورمز مقاومتنا. ومن جانبه أكد أمين عام عصائب أهل الحق قيس الخزعلي أن ماحدث في أربيل مخالف لكل القيم والمبادئ الوطنية والانسانية ومخالفة صريحة لقانون العقوبات العراقي. وشدد الشيخ الخزعلي على أن المقاومة العراقية لن تسكت على هذه الخيانة العظمى، وستلقن العدو الاسرائيلي والمطبعين معه درسا يمنع كل من يفكر بالتطبيع لاحقاً. كما طالب سلطات كردستان بموقف واضح وعملي تجاه هذا العمل المسئ للعراقيين، معتبراً أن بيان عدم العلم لن يكفي. من جهته اكد رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق فالح الفياض، اليوم السبت ، زمرة مأجورة بأنفاس إسرائيلية تدعو للتطبيع بعد أن أفلست من ريع داعش بإسقاط العراق. وتابع الفياض ” هذه الزمرة لا تمثل إلا نفسها وليس لها علاقة بمذهب أو دين لأن الخيانة لا مذهب لها”. وأضاف الفياض: الدعوة تأتي متماهية مع مشروع الخذلان لبعض الحكام العرب وضربة استباقية للاستحقاق الانتخابي. هذا ودانت الكثير من الشخصيات العراقية هذا الجتماع بشدة واستنكروا قيام مثل هذا الاجتماع على ارض العراق الذي يعتبر من اكثر المناصيرن للقضية الفلسطينة والشعب الفلسطيني، معتبرين ان القضية الفلسطينية تمثل قضية العرب والمسلمين الأولى. ويذكر ان الشعب العراقي من الداعمين الرئيسيين للقضية الفلسطينية وقد ظهر ذلك في أكثر من موقف من ابناء الشعب العراقي خلال الفترات الماضية والشعب العراقي كان دائما داعما للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ونضاله لاسترداد حقه المغتصب.